توضح الدراسات الحديثة أن استهلاك المشروبات والحلويات السكرية يرفع سكر الدم سريعا خلال نحو نصف ساعة من دخول السكريات إلى الدم. وتؤثر هذه الارتفاعات في الطاقة والمزاج والصحة على المدى الطويل. وتتبع هذه العملية خطوات الهضم وامتصاص الجلوكوز من الأمعاء بسرعة أكبر من المعتاد. كما أن إدراك فترة التغير السريع في الدم يجعل الفرد أكثر وعيًا بخياراته اليومية.
ارتفاع سكر الدم والتفاعل الفوري عند دخول السكر إلى الجسم تبدأ عملية امتصاص الجلوكوز بسرعة وتزداد مستويات السكر في الدم بشكل حاد. وتتحفز سلسلة من التفاعلات الهضمية التي ترفع السكر في الدم بشكل سريع مقارنة بالمواد الغذائية الأخرى. ثم يفرز البنكرياس الأنسولين لموازنة الارتفاع المفاجئ في الدم. وتؤدي هذه التطورات إلى تغييرات محسوسة في الطاقة والقدرة على التفكير خلال ساعات قليلة.
استجابة الأنسولين وآثارها المحتملة مع التكرار في استهلاك السكر، يبدأ البنكرياس في فرز الأنسولين بشكل يتجاوز الاحتياج الفعلي في بعض الأحيان. وهذا يترجم إلى مقاومة الأنسولين مع مرور الشهور والسنوات، وتزداد مخاطر ظهور السكري من النوع الثاني والمرحلة السابقة له. وتؤثر هذه المقاومة على كفاءة انتقال السكر من الدم إلى خلايا الجسم، ما يجعل التحكم بالوزن والطاقة أكثر صعوبة. ترتبط هذه التغييرات بأنماط الحياة الغذائية مع عوامل الخطر الصحية الأخرى.
الإدمان المؤقت وتذبذب الطاقة تشير التغيرات العصبية إلى أن الارتفاع المفاجئ للجلوكوز ينشط أنظمة المكافأة في الدماغ ويرتبط بإطلاق الدوبامين، وهو ما يمنح شعوراً فورياً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
