كشف الفنان حسن الرداد، عن كواليس تحضيره لأحدث أعماله السينمائية طه الغريب ، مؤكدًا أن تحويل الرواية إلى فيلم لم يكن أمرًا سهلًا، بل استغرق وقتًا طويلًا وجهدًا مكثفًا، حيث استمرت جلسات التحضير والتطوير لما يقرب من أربع سنوات كاملة، تم خلالها العمل على نحو 10 نسخ مختلفة من السيناريو، إلى أن تم الاستقرار على الشكل النهائي الذي يليق بالعمل.
وأوضح الرداد، في تصريحات للدستور، أن هذه الرحلة الطويلة كانت ضرورية للوصول إلى صيغة سينمائية قادرة على التعبير عن روح الرواية، مع الحفاظ على عمقها وتفاصيلها، مشيرًا إلى أن فريق العمل كان حريصًا على تقديم تجربة متكاملة تحترم النص الأصلي وتمنحه بعدًا بصريًا وإنسانيًا مختلفًا.
وعن الشخصية التي يجسدها في الفيلم، قال الرداد إن شخصية «طه الغريب» تعد واحدة من أكثر الشخصيات التي قدمها تعقيدًا على المستويين النفسي والاجتماعي، مؤكدًا أنه لم يسبق له أن خاض تجربة مشابهة بهذا العمق.
وأضاف أنه تعامل مع الدور بحذر شديد، حيث بدأ بدراسة خلفية الشخصية منذ نشأتها، مرورًا بتاريخها وتراكماتها النفسية، وصولًا إلى سلوكها اليومي وطريقة تفكيرها، من أجل تقديمها بشكل واقعي ومقنع.
وأشار إلى أن الفيلم يكشف تدريجيًا الأسباب التي جعلت «طه» يبدو مختلفًا وغامضًا عن الآخرين، موضحًا أن الشخصية تحمل داخلها صراعات نفسية متعددة ورواسب من الماضي، وهو ما يمنحها ثراءً دراميًا كبيرًا، ويساعد الممثل على التوغل في أعماقها وتقديمها بصدق.
وأضاف الرداد، أن من أبرز ملامح الشخصية ارتباطها بالفن، حيث يمتلك «طه» جانبًا حالمًا ويعشق الموسيقى، ويعبر عن ذاته من خلال عزف البيانو، وهو ما تطلب منه استعدادًا خاصًا.
وأوضح أنه استعان.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
