الريحان يساعد في تقليل تسوس الأسنان ومنع تكون البلاك

تؤكد المصادر أن الريحان يحتوي على عناصر غذائية هامة يحتاجها الجسم وتساهم في الوقاية من أمراض متعددة، بما في ذلك مشاكل الأسنان بأنواعها وأبرزها التسوس وتكوّن البلاك. يجب أن يتم ذلك تحت إشراف طبي متخصص وعدم الاعتماد عليه كعلاج فقط. يستعرض التقرير تأثير تناول الريحان على صحة الأسنان وفقًا لما ذكره موقع ncbi. وتبقى النتائج بحاجة إلى التوجيه الطبي وتطبيقها ضمن إطار الرعاية الصحية للمريض.

تأثير الريحان في صحة الأسنان

السيطرة على تسوس الأسنان

يساعد تناول الريحان أو دمجه مع بعض الأطعمة في تقليل فرص الإصابة بتسوس الأسنان؛ ذلك بسبب وجود زيوت طيارة تتسم بخصائص مضادة للميكروبات. وتُساهم هذه الخصائص في الحفاظ على صحة الأسنان عبر تقليل البكتيريا المسببة للتسوس. كما أن وجود مركبات نباتية في الريحان يعزز الحماية عند استخدامها ضمن نظام غذائي متوازن. مع ذلك، لا يمكن الاعتماد عليه كعلاج مستقل ويجب استشارة الطبيب قبل الإقدام عليه كخيار علاجي.

منع تكون البلاك

يساهم تناول الريحان بانتظام في التخلص من طبقة البلاك المتراكم على الأسنان ومنع تراكمه من جديد، وذلك لأنه يحتوي على طبقة لزجة تغطي الأسنان وتقلل التصاق البكتيريا. وهذا التعزيز يساعد في الحد من تراكم البلاك وتكوينه، وهو ما يدعم صحة الفم بشكل عام. يجب أن يُكمل ذلك بنظافة فم يومية وروتين عناية بالفم تحت إشراف طبي. لذا يعتبر الريحان إضافة مفيدة ضمن النظام الغذائي الصحي، ولكنه ليس بديلاً عن العناية الفموية الروتينية.

الحفاظ على حموضة الفم

يمكن أن تساهم أوراق الريحان في الحفاظ على حموضة الفم، وهذا يساعد في صعوبة نمو البكتيريا واحتفاظ بيئة فموية أكثر نظافة. يفضل مضغ أوراق الريحان قبل النوم كإجراء تكميلي للنظافة اليومية. تستند هذه الفكرة إلى تأثير البيئة الحمضية على نشاط البكتيريا وتوازن الفم. يجب ألا يُستخدم الريحان كبديل عن العناية الأساسية بالأسنان وتوجيه الطبيب.

تعزيز صحة اللثة

عادة ما يدعم الريحان صحة اللثة نظرًا لاحتوائه على مضادات أكسدة مفيدة للأنسجة الفموية. وهذا الدعم يساهم في تقليل مشاكل اللثة التي قد ترتبط بتسوس الأسنان. يفضل إدماجه ضمن نظام غذائي صحي وتحت إشراف طبي لتحديد الكميات المناسبة ومصدر الريحان المستخدم. يظل الالتزام بتوجيهات الطبيب جزءًا أساسيًا من الاستخدام الآمن والفعّال.

التسوس رغم التنظيف

أوضحت الدكتورة علا الجمل، استشاري جراحة الفم والأسنان، أن الحفاظ على صحة الأسنان يبدأ من سن مبكر لمنع مضاعفات قد تؤثر لاحقًا على صحة الفم. أشارت إلى أن تنظيف الأسنان وحده لا يمنع التسوس تمامًا، ولكنه يقلل من فرص حدوثه أو تكسره عند الالتزام بنظافة الفم. ينبغي الاستمرار في التنظيف واستخدام الإرشادات الوقائية الموصى بها من الطبيب لخفض مخاطر التسوس. يتطلب الحفاظ على صحة الفم تعاونًا مع الأخصائيين وتطبيق العادات الصحية وفق الإرشادات الطبية.


هذا المحتوى مقدم من مجلة صوت المرأة العربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من مجلة صوت المرأة العربية

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
مجلة سيدتي منذ يوم
مجلة سيدتي منذ 8 ساعات
مجلة هي منذ ساعتين
مجلة سيدتي منذ 8 ساعات
الإمارات نيوز - فنون منذ ساعة
مجلة سيدتي منذ 9 ساعات
مجلة الجميلة منذ 9 ساعات
مجلة هي منذ 6 ساعات