تعلن هذه المراجعة أن زيت الزيتون يعمل كملين طبيعي بطريقتين أساسيتين. يعزز تحفيز حركة الأمعاء عبر تليين الجهاز الهضمي، مما يساعد على مرور البراز المتصلب بسهولة أكبر. كما يلين البراز مما يسهل الإخراج. لا توجد جرعة محددة، ويفضل أن يكون على معدة فارغة ويجب البقاء في مكان يوجد فيه دورة مياه عند التجربة الأولى لمعرفة التفاعل. قد يوفر تناول ملعقة كبيرة في الصباح راحة، وتكون نتائج حتى ثلاث أرباع ملعقة صغيرة فعالة لدى بعض الأشخاص وتختلف بين الأفراد.
تعتبر سلامة استخدام زيت الزيتون لعلاج الإمساك آمنة لمعظم البالغين الأصحاء، ولكن هناك فئات لا ينبغي عليها تجربته. تشمل هذه الفئات الرضع والأطفال الذين لم يطوروا تقنيات البلع اللازمة لاستهلاك السائل الكثيف بأمان، وكذلك من يُفرض عليهم الحد من الدهون رغم أنها دهون صحية. كما ينبغي تجنب الاستخدام لمن يعانون من حساسية تجاه الزيتون. قبل البدء يجب استشارة الطبيب خصوصًا إذا كان الشخص يتناول أدوية خفض الضغط لأنها قد تتفاعل مع الزيت وتسبب آثار جانبية.
ابدأ بجرعة صغيرة وتدرج في الزيادة بعد معرفة تحمل الجسم، وتجنب تناول كميات كبيرة لأنها قد تسبب اضطرابات هضمية مثل الانتفاخ والغازات والإسهال. قد يساعد تناول ملعقة كبيرة في الصباح، لكن بعض الدراسات أشارت إلى أن ثلاثة أرباع ملعقة صغيرة قد تكون كافية، وتختلف النتائج من شخص لآخر. احرص على وجود دورة مياه في المكان الذي تجرب فيه الزيت لأول مرة لمعرفة الاستجابة. تجنب الإفراط في الاستهلاك لأنه قد يساهم في زيادة الوزن.
هذا المحتوى مقدم من مجلة صوت المرأة العربية
