شبيحة سورية سرقوا أموال أهل الخليج #الكويت

إلقاء القبض على أحد جزاري النظام السوري السابق أمجد يوسف، يؤكد التصميم على تحقيق العدالة في سورية الجديدة، كما أنه يعني أن الحكم الجديد يعمل بكل جهد على تحقيق الأمن والاستقرار من دون أي انتقامات، بل جعل البلاد عظيمة مجدداً.

إن هذا الشبيح لم يكن يعمل بمفرده، بل هناك شبكة لا تزال موجودة مستفيدة من كل النهب والسرقات والقتل طوال 50 عاماً، في ظل نظام كان يعمد إلى القمع الممنهج من أجل إخضاع شعبه، ولهذا فإن تحرير السوريين من الغمة التي جثمت على صدورهم طوال العقود الخمسة، وجعل هذه الدولة مجرد مزرعة، يحكمها الشبيحة، هو المسار الوحيد لدى حكومة دمشق، التي عليها إلا تتهاون في هذا الشأن.

لقد تحققت خطوات عدة في هذا المجال، وكانت مهمة، وتستحق شكر الرئيس السوري أحمد الشرع، والحكومة الجديدة التي تعمل على إحقاق الحقوق، ومحاسبة المخطئ، من دون هوادة، لكن ذلك لا بد أن يقترن بخطوات عدة لاكتمال الطريق نحو سورية جديدة.

لذا، إن ذلك يستدعي العمل على توقيف كل الذين أساؤوا إلى الشعب السوري، لا سيما من استغلوا قربهم من عصابات الشبيحة في ظلم الناس، وليس فقط في سورية، بل في دول الخليج العربية، وعموم العالم.

هؤلاء الذين استفادوا من شلل "الإنتربول" في سورية، أو استغلالها من النظام السابق بالعمل على توقيف المعارضين الشرفاء، أو ابتزاز رجال الأعمال الخليجيين، وارتكاب الجرائم في حقهم داخل البلاد، وتلفيق التهم، والاستيلاء على أموالهم وأصولهم عنوة، بمساعدة بعض أركان النظام.

إن العدالة الانتقالية التي تعمل على تحقيقها حكومة دمشق، لا بد أن تصل إلى أولئك، كي توضع الأمور في نصابها الصحيح، لأن عدم تخليص الناس من.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة السياسة

منذ 11 ساعة
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
صحيفة القبس منذ 3 ساعات
صحيفة الراي منذ 3 ساعات
صحيفة القبس منذ 11 ساعة
صحيفة القبس منذ 9 ساعات
صحيفة القبس منذ 4 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 3 ساعات
صحيفة السياسة منذ 4 ساعات
صحيفة الراي منذ 3 ساعات