من دفتر هذياني

كالعادة ذهبت لتناول قهوةالصباح في مقهى "الصباح".

تعجبني نكهة البن في المكان و هذا ما جعلني أتحمل الابتسامة الداعرة لذلك النادل الذي يقدمها على طبق شفتيه الداكنتين. منظر مقرف تعوضه ربما نكهة لا وجود لها إلا في أحاسيس الزبناء المعطلة، و لكن اليوم لم يكن هو من يقدم القهوة و إنما فتاة هي من تؤدي الخدمة. تتحرك بمؤخرة فاجرة. لاحظت أن اهتمام رواد المقهى لا ينصب على الشفتين و لكن على سروال الجينز الذي لا يتكلم ليعبر و إنما يتقمص الشكل الذي يبهر المارة كي يتحولوا إلى زبناء جدد. إنه الماركوتينغ الجديد الذي تبناه مستثمري المقاهي على غرار أصحاب مؤسسات بعض التعليم الخصوصي الذين يختارون لسانا باهرا كي يقدم عرضا لتعليم أبناء آباؤهم لهم عقول معطلة.


هذا المحتوى مقدم من جريدة كفى

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جريدة كفى

منذ 6 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 8 ساعات
منذ 3 ساعات
هسبريس منذ 11 ساعة
2M.ma منذ 14 ساعة
هسبريس منذ 3 ساعات
موقع طنجة نيوز منذ 8 ساعات
Le12.ma منذ 12 ساعة
موقع بالواضح منذ 9 ساعات
هسبريس منذ 9 ساعات
جريدة كفى منذ 13 ساعة