سفير أوكرانيا لدى الكويت مكسيم صبح يكتب - من تشرنوبيل إلى الحاضر: السلامة النووية عنصر أساسي للاستقرار الدولي

في 26 أبريل 1986، واجهت البشرية واحدة من أكبر الكوارث التي تسبب بها الإنسان في التاريخ، وهي حادثة كارثة تشيرنوبيل في محطة تشيرنوبيل للطاقة النووية.

وهذا العام، يحيي العالم الذكرى الـ40 لتلك المأساة التي غيّرت إلى الأبد مناهج ضمان السلامة النووية في العالم.

لقد جاءت تلك الكارثة نتيجة لإهمال مهني فاضح أثناء إجراء تجارب علمية خطيرة في أحد المفاعلات داخل المحطة النووية، التي نُفّذت بأوامر من الكرملين، في انتهاك صارخ لبروتوكولات السلامة الأساسية.

علاوة على ذلك، أخفى النظام الشمولي السوفياتي آنذاك حجم الكارثة، فقد تم التعتيم على المعلومات، وبقي الناس مُعرّضين للإشعاع لفترة طويلة، غير مدركين للخطر.

لقد أصبحت كارثة تشيرنوبيل درساً قاسياً للعالم أجمع. فقد غطّى التلوث الإشعاعي مساحات شاسعة من أوروبا، وعانى ملايين الأشخاص من عواقبه، واضطر مئات الآلاف إلى مغادرة منازلهم.

في الوقت نفسه، أصبحت تلك المأساة رمزاً للبطولة الاستثنائية لشعب أوكرانيا، بفضل أكثر من 600 ألف من رجال الإنقاذ الذين حالوا دون وقوع كارثة عالمية أكبر حجماً.

ومما يثير قلق أوكرانيا والمجتمع الدولي بشكل خاص هو الوضع المحيط بمحطة محطة زابوريجيا للطاقة النووية، إحدى أكبر المحطات في أوروبا، والتي انتُزعت من تحت السيطرة الأوكرانية، ولا يتمتع موظفوها الأوكرانيون بإمكانية الوصول الكامل إلى إدارة المحطة.

ولا تزال الحوادث المتعلقة بسلامة البنية التحتية النووية الأوكرانية مستمرة. فقد شهد العالم.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الجريدة

منذ 17 دقيقة
منذ 11 ساعة
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 11 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ ساعتين
صحيفة الأنباء الكويتية منذ ساعة
صحيفة الوطن الكويتية منذ 3 ساعات
صحيفة الراي منذ ساعة
صحيفة القبس منذ 21 ساعة
صحيفة الراي منذ ساعة
صحيفة الجريدة منذ 15 ساعة
صحيفة الراي منذ 4 ساعات