أثري لا يمحى .. لأن كل الأشياء التي قدمتها كانت حقيقية

في زحمة الأيام وضجيج الحياة، أتساءل بصمت .. ماذا سيبقى مني بعد أن أغادر هذا العالم .. عندما ندرك حقيقة أننا كلنا راحلون، يبقى دائما السؤال الأعمق هو: ماذا سيبقى منا بعد رحيلنا؟ ليس المال، ولا المناصب التي تتوارث، ولا حتى الكلمات التي نُظِّمت بخفة على الألسنة ثم ذابت في الهواء. ما يبقى حقاً هو الأثر، تلك البصمة الخفيفة التي تتركها أرواحنا في نفوس الآخرين. وأنا أؤمن، بكل جوارحي، أن أثري لا يمحى.. ليس لأنني سعيت إلى تخليد اسمي، بل لأن كل ما قدمته كان حقيقياً.

الأثر .. الأثر طاقة مُنتقلة، دفء يبقى بعد انطفاء الجمر، صدقة جارية من فعلٍ صادق، كلمة خرجت من القلب قبل أن تمر على اللسان. كثيرون يتركون وراءهم ضجيجاً عابراً يملأ الفراغ ويختفي مع أول ريح، لكن هناك من يتركون صمتاً ثقيلاً مليئاً بالمعنى، لأنهم قدموا ما عندهم دون حساب، دون انتظار مقابل، دون تزييف للنوايا. وهذا الصمت هو ما يصنع الخلود الحقيقي.

الحقيقة هي الخيط الذي يربط العطاء بالبقاء. عندما تقدم شيئاً حقيقياً؛ حباً بلا شروط، عملاً بلا رياء، مساعدة دون منٍّ، إبداعاً نابعاً من ألم أو فرح أصيل، فإنك تزرع بذوراً لا.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من زاد الأردن الإخباري

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من زاد الأردن الإخباري

منذ 3 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
موقع الوكيل الإخباري منذ 4 ساعات
خبرني منذ 21 ساعة
موقع الوكيل الإخباري منذ 3 ساعات
خبرني منذ 6 ساعات
موقع الوكيل الإخباري منذ 4 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 45 دقيقة
قناة رؤيا منذ 8 ساعات
خبرني منذ 21 ساعة