أكدت الفنانة شيرين عبد الوهاب استعادة توازنها النفسي والفني بعد فترة غياب طويلة، معلنةً عن تدشين مرحلة مغايرة تماماً في مسيرتها المهنية. وأوضحت النجمة المصرية في كشف حصري عبر مداخلة هاتفية مطولة، أن عودتها الحالية تمثل انتصاراً على ظروف قاسية كادت أن تنهي حضورها الإبداعي، واصفةً لحظات الانكسار السابقة بمرحلة "الغرق" التي استوجبت تدخلاً حاسماً لإنقاذ مسارها الإنساني قبل الفني.
وبدأت شيرين حديثها بنبرة مفعمة بالثبات، مشيرةً إلى أنها خضعت لبرنامج تأهيل مكثف وعلاج نفسي متخصص داخل أحد المنتجعات العلاجية، بهدف التحرر من أزمات وصفتها بأنها كانت "تذبحها" وتستنزف روحها. وشددت على أن تلك الفترة لم تكن مجرد استراحة محارب، بل كانت عملية "ولادة قيصرية" لكيانها الجديد، مؤكدةً أنها باتت تعيش الآن حالة من الهدوء والسكينة، وتستعد للنوم لأول مرة دون مشاعر الخوف التي لاحقتها طويلاً، مستمدةً قوتها من فيض دعوات الجماهير التي تعتبرها بمثابة الدم الذي يجري في عروقها.
تكاتف النجوم ومساندة في ذروة الأزمة
أفصحت الفنانة شيرين عبد الوهاب عن تفاصيل إنسانية غير مسبوقة تتعلق بوقوف زملائها في الوسط الفني إلى جانبها خلال محنتها الأخيرة. وأعربت عن امتنانها العميق للمطرب محمود الليثي، كاشفةً عن إقامتها الكاملة في منزله الذي هيأه لها بالكامل لتجاوز ظروفها الصعبة.
كما أثنت على الدور التربوي والإنساني الذي لعبته الفنانة زينة، والتي تولت مسؤولية رعاية بناتها بالكامل في تلك الفترة الحرجة، مما أتاح لشيرين فرصة التركيز على رحلة علاجها.
ولم يتوقف الدعم عند هذا الحد، بل أشارت شيرين إلى الدور الإداري والأخوي الذي نهض به المطرب أحمد سعد، حيث تفرغ لإدارة شؤونها وترتيب أولوياتها الفنية والشخصية بصفته صديق العمر. كما وجهت تحية خاصة للنجمة هيفاء وهبي، مؤكدةً أن معادن النجوم الحقيقية تظهر في اللحظات التي يشعر فيها الإنسان بالعجز والوحدة، وهو ما ساعدها على تجاوز "المشهد الأخير" من دراما حياتها التي شبهتها بمأساة فيلم "تيتانيك" الشهير من حيث الصعوبة والعمق الدرامي.
كواليس تسجيل "الحضن شوك" وصدمة الاستوديو
كشفت شيرين عن حالة من الرهبة الشديدة انتابتها فور وقوفها أمام "الميكروفون" مجدداً لتسجيل أحدث أعمالها الغنائية......
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مجلة ليالينا
