تعلن ناسا عن اختيار طاقم مهمة Crew-13 المقرر انطلاقها إلى محطة الفضاء الدولية عبر مركبة SpaceX دراغون، ضمن إطار برنامج الطاقم التجاري الثلاثي. من المقرر أن يتم الإطلاق في منتصف سبتمبر على أقرب تقدير، وتلتحق المجموعة العمرية من أربعة رواد فضاء ببعثة محطة الفضاء الدولية لخوض مهمة طويلة الأمد. تجمع هذه المهمة بين رواد من ناسا ووكالة الفضاء الكندية وروسكوزموس، لتعزيز البحث العلمي وتطوير التكنولوجيا واستعدادات استكشاف القمر والمريخ في المستقبل. كما ستنضم الفرق إلى بعثة 75 لدى وصولهم إلى المحطة الفضائية وتُعزز وتيرة تبديل الطاقم ضمن البرنامج.
يتكوّن فريق Crew-13 من رائدتي ناسا Jessica Watkins وLuke Delany، إلى جانب رائد الفضاء الكندي Joshua Kutryk ورائد الفضاء الروسي Sergey Titieriatnikov، وكلهم يحملون تخصصات وخبرات عملية في الطيران والهندسة وعلوم الفضاء. ستتولى Watkins قيادة المركبة الفضائية خلال المهمة، بينما سيتولى Delany قيادة الطائرة ضمن السياق العملياتي للمهمة. وتتمتع Watkins بخلفية في الجيولوجيا وتعاونت سابقًا مع فريق كيوريوسيتي في مختبر الدفع النفاث، كما شاركت في مهمة Crew-4 عام 2022 وقضت 170 يومًا في الفضاء عبر بعثتي 67 و68، وهو ما يمنحها إشرافًا وتنظيمًا فعالًا أثناء عمليات الطيران. أما Delany فله خبرة واسعة في الهندسة الميكانيكية وهندسة الطيران، وهو طيار بحري وزيادته كطيار اختبار وعمل على أنظمة الطيران التطويرية ومهام البحث الجوي في مركز لانغلي للأبحاث التابع لناسا، ما يمنحه قدرة على دعم جلسات الإطلاق والالتحام والانفصال.
يشارك في المهمة أيضًا Joshua Kutryk من وكالة الفضاء الكندية، وهو طيار مقاتل سابق في القوة الجوية الكندية وطالب في الهندسة الميكانيكية ودراسات الفضاء، مع خلفية كطيار اختبار وتدريب في هندسة اختبار الطيران، وهو مؤهل لأدوار دعم التجارب العلمية وعمليات المحطة. ويكمل رائد الفضاء الروسي Sergey Titieriatnikov الفريق، الذي تدرب كمهندس بحري قبل انضمامه إلى فئة رواد الفضاء الروسية في 2021، وتتركز خبرته في الهندسة البحرية والأنظمة الميكانيكية المرتبطة بالسفن، وستساهم مشاركته في المهام التقنية والأنشطة البحثية على متن المحطة.
أهداف المهمة والتعاون الدولي
يهدف Crew-13 إلى إجراء عدد من التجارب التي تركز على فسيولوجيا الإنسان والعلوم الفيزيائية والأداء التكنولوجي في بيئة انعدام الجاذبية، ما يوفر للعلماء معلومات معمقة حول تأثير السفر لمسافات طويلة على جسم الإنسان ويُسهم في التخطيط لمهام استكشافية مستقبلية. وتواصل محطة الفضاء الدولية استضافتها المستمرة لرواد الفضاء منذ عام 1998، وتُعد منشأةً دولية تجمع شراكات متعددة وتجسد نموذج التعاون العالمي في مجال البحث العلمي. ستدعم المهمة الجديدة أهداف برنامج Artemis وتُعتبر جزءًا من سلسلة عمليات مستمرة تهدف إلى تعزيز قدرة الوكالات المشاركة على استكشاف الفضاء السحيق والتعامل مع تحدياته.
هذا المحتوى مقدم من مجلة صوت المرأة العربية
