الغيوم البيضاء بين البراءة والصدمة

الدكتورة مريم خلف الشمري

وانا أرى الغيوم البيضاء الناصعة كأنها قطن منفوش في سماء زرقاء صافية بعد يوم ممطر، يضحك قلبي كثيراً. تذكرت فجأة تلك الأيام البعيدة عندما كنا صغاراً، نرفع رؤوسنا إلى السماء ونقول بكل براءة: (هذي غيوم قطن ) كنت أتخيل نفسي أقفز من غيمة إلى غيمة كأنني في لعبة سحرية لا تنتهي، أركض وأطير وأضحك بلا خوف.

كثير منا مرّ بهذا التخيل الجميل. الطفولة تجعل العالم لعبة، والغيوم مخدات ناعمة تنتظر قفزاتنا الجريئة. كنا نرى فيها قصوراً، وحيوانات، وممالك طائرة. كان الحلم سهلاً، والخيال لا حدود له.

ثم جاءت اللحظة التي غيّرت كل شيء.

تذكرت يوم ركبت الطائرة لأول مرة. كان الطيار يحلق عالياً، ثم اقتربنا من تلك الغيوم البيضاء الرائعة. في البداية كانت الفرحة تملأني (سأرى القطن من الداخل ) لكن الطائرة اخترقت الغيمة فجأة. لم أجد قطناً ناعماً، ولا أرضاً طرية، بل وجدت رطوبة باردة، واهتزازاً قوياً، وصوتاً يشبه عواء الريح. أصابني ذعر خفيف. شعرتُ بالصدمة......

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة الحدث العراقية

منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 4 ساعات
موقع رووداو منذ 9 ساعات
قناة السومرية منذ 7 ساعات
قناة الاولى العراقية منذ 3 ساعات
عراق 24 منذ 3 ساعات
قناة الرابعة منذ 7 ساعات
قناة اي نيوز الفضائية منذ 4 ساعات
قناة السومرية منذ 5 ساعات
قناة اي نيوز الفضائية منذ 5 ساعات