يواصل جورج ستراوسمان نشاطه اليومي بنشاط لافت وهو في عامه الـ102. يعمل أربعة أيام أسبوعيًا في شركة البناء العائلية، وهو ترتيب يعكس استمراره في الحياة المهنية رغم تقدمه في السن. بدأ تجربة الخزف قبل نحو عشر سنوات ليضيف إلى رصيده فناً لا يتوقف عند حدود العمر. يقول إنه يحب العمل اليدوي، وإن ذلك يمنحه المتعة، لكنه يقر بأنه يتطلب مهارة وجهدًا لإتقان هذه الحرفة.
يلتحق ستراوسمان بصفوف تعليم الخزف ضمن برنامج التعليم المجتمعي في لونغ آيلاند بنيويورك، حيث يحضر الدروس بانتظام. وتذكر المعلمة روزالي دورنستين إعجابها بإصراره وتؤكد أن رغبته في التطور مع تقدمه في العمر أمر رائع ويستحق الاحترام. يشير الحديث إلى أن الالتزام بالتعلم في هذا الفن يمثل العامل المحفز له، وهو ما يعكس استمراره فيه. يسعى من خلال تلك الدروس إلى تحسين مهاراته، وهو ما يعكسه أيضاً تواصله المستمر مع زملائه في الصف.
أصبحت قصة ستراوسمان ظاهرة على منصات التواصل الاجتماعي عندما نشرت حفيدته فرنشيسكا رييتي لقطات له وهو في يومه المزدحم. يظهر في المقاطع أنه يدرج أنشطة مثل الانضمام إلى فصل الشعر، وكتابة بعض القصائد، ثم التوجه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز - فنون
