يهرب الرئيس السوري إلى موسكو، ومنذ ذلك الوقت يختفي، فلا مقابلة إعلامية، ولا تصريح صحفي، ولا أي مداخلة سياسية.
أيًا كانت ملابسات سقوط النظام السوري، فمن المؤكد أن ترتيبات خروجه إلى موسكو تم تدبيرها قبل وقت من ساعة الخروج، وربما تم إبلاغه برفع الحماية عنه، وتقديم ضمانات له بعدم التعرض له في حال مغادرته، ومن الواضح أيضًا أن اختفاء الأسد في روسيا، يأتي ضمن هذه الترتيبات، مع اشتراط الروس عليه عدم ممارسة أي نشاط إعلامي أو سياسي، والتحول إلى متقاعد في المنافي.
كل هذا على افتراض أن وضعه طبيعي جدًا، فلا أحد يعرف على وجه الحصر شكل معاملته، أو طبيعة ظروفه، وماهية حياته أصلًا.
مناسبة هذا الكلام بدء جلسة محاكمة غيابية للرئيس السوري بشار الأسد وشقيقه ماهر مع عدد من رموز الحكم السابق، من أبرزهم المسؤول الأمني السابق عاطف نجيب الذي مثل حضوريًا أمام المحكمة، وهي محاكمة غيابية تقول من جهة ثانية إن الروس رفضوا تسليمه أساسًا للسلطات السورية، ولن يقوموا بتسليمه.
هناك تيارات سياسية تتعامى عن كل الذي جرى في سورية، وتريد فقط الحديث عن المؤامرات والمليارات التي تم إنفاقها لتثوير السوريين وتدمير الدولة السورية، ودور إسرائيل في تخريب سورية، وإذا كان هذا الكلام صحيحًا، فهو لا يعفي في نهاية المطاف النظام السابق من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
