يوضح الدكتور أسامة غطاس، استشاري المسالك البولية، أن التبول من وضع الوقوف يعد في كثير من الحالات الوضع الطبيعي للرجال، إذ يساهم في مرور البول بسلاسة عبر مجرى البول. كما أشار إلى أن هذا الوضع قد يساعد على تقليل كمية البول المتبقية في المثانة لدى بعض الأشخاص، وهو ما يهم من يعانون صعوبة في التبول أو ضعف اندفاع البول. ويؤكد أن الاختيار بين الوقوف والجلوس ليس مسألة تفضيل شخصي بل يعتمد على الحالة الصحية للمريض. وفي هذا الإطار، ينوّه الطبيب بأن التقييم الطبي قد يساعد في توجيه الخيار الأنسب حسب كل حالة.
فوائد التبول واقفاً
أوضح الدكتور أن التبول واقفاً قد يساهم في خروج البول بتدفق أفضل. وقد يقلل ذلك من بقاء كمية متبقية من البول داخل المثانة لدى بعض الأشخاص، وهو أمر يهم من يعانون صعوبات في التبول أو ضعف اندفاع البول. كما قد يلاحظ بعض الرجال تحسنًا في تدفق البول عند التبول واقفاً، ما قد يخفف أعراضاً تشبه أعراض تضخم البروستاتا. إضافة إلى ذلك، قد يساهم الوضع في توفير إحساس بأن البول يمر بشكل أكثر انسيابية.
التبول جالسًا والمشكلات الصحية
وأشار استشاري المسالك البولية إلى أن طريقة التبول قد تكون عاملًا يُغفل أحيانًا عند تقييم مشكلات التبول، لكنها قد تؤثر لدى بعض الحالات. قد يهم ذلك بشكل خاص لدى من لديهم مشاكل في البروستاتا أو صعوبات في التبول. قد يحتاج هؤلاء إلى تقييم طبي لتحديد الأنسب لهم من حيث الوضعية. يُشدد على أن استمرار أعراض مثل تقطع البول أو ضعف التدفق أو الشعور بعدم إفراغ المثانة يستدعي استشارة الطبيب، ولا يجوز الاعتماد فقط على وضعية التبول.
متى يلزم التقييم الطبي
أكد الدكتور أن اختيار وضع التبول قد يختلف من شخص إلى آخر وفقًا للحالة الصحية. عند استمرار الأعراض المذكورة أو عدم تحسنها، يستدعي الأمر تقييمًا طبيًا لتحديد السبب وتوجيه الوضعية الأنسب. لا تُعتبر وضعية التبول وحدها كافية لإدارة مشكلات المسالك البولية، ويجب متابعة التقييم والتوجيه الطبي. ينبغي للمريض الاتصال بالطبيب في حال وجود أي تغيرات مستمرة في التدفق أو الإحساس بعدم الإفراغ.
هذا المحتوى مقدم من مجلة صوت المرأة العربية
