في عالم أصبحت فيه الشاشات جزء لا يتجزأ من حياتنا اليومية، أصبحت التعليقات على المنشورات ليست مجرد كلمات وحروف تكتب، بل تحولت إلى قوة قد تبني أو تهدم نفسية الإنسان، فالتعليقات السلبية والتنمرالإلكتروني يتركان أثرعميق في النفسية قد لا يرى بالعين، لكنه يرهق الروح والعقل.
وإذا كان الإنسان في حياته اليومية قد يكون عرضه للتنمر وقد يتأثر بهذه الكلمات، فإن المشاهير يعيشون تحت الأضواء والشهرة بشكل دائم يجعلهم أكثر عرضة للنقد القاسي والهجوم المستمر، فحياتهم على السوشيال ميديا أمام الجمهور تضاعف حجم الضغط النفسي، وتحول أي خطأ أو اختلاف إلى مادة للتنمر، مما يجعل التعامل مع هذه الظاهرة تحدي يومي للكثير منهم.
ورغم هذه الضغوط، نجح عدد من النجوم في تحويل التنمر إلى قوة، واتخذوا مواقف حاسمة في مواجهة التعليقات السلبية، مقدمين نماذج ملهمة للجمهور.
يسرا اللوزي وموقف حاسم ضد المتنمرين وكانت البداية مع الفنانة يسرا اللوزي، حيث كانت واحدة من أبرز الأمثلة على المواجهة الهادئة والقوية في الوقت ذاته. فقد تعرضت لتعليق جارح من أحد المتابعين وصفها فيه بـ"أم الطرشة" بسبب معاناة ابنتها من مشكلة في السمع، هذا الوصف لم يكن مجرد إساءة شخصية، بل لمس جانب إنساني خاص في حياتها، وأثار لديها مشاعر الأمومة.
وعلى الرغم من هذا التصرف الغير أخلاقي، لكن جاء ردها راقي ومؤثر كشف عن وعيها وقدرتها على التحكم في الانفعالات، حيث دافعت عن ابنتها وأكدت أن مشكلتها الصحية كانت مصدر وعي للكثير من الأهالي، وحرصت على توعية الجمهور باحترام ذوي الاحتياجات الخاصة، مؤكدة أن الاختلاف ليس عيبًا، بل جزء من التنوع الإنساني.
كريم فهمي يحمي بناته من التنمر أما الفنان كريم فهمي، فقد واجه نوع آخر من التنمر، فعلى الرغم من إخفاء بناته وإبعادهم تماما عن السوشيال ميديا لكنهم تعرضوا لتعليقات سلبية بسبب شعرهم الكيرلي. هذا النوع من الانتقادات يعكس معايير جمال نمطية يفرضها البعض على الآخرين. لكن كريم فهمي لم يلتزم الصمت، بل عبّر عن فخره بابنتيه، مؤكدًا أن الجمال الحقيقي يكمن في الاختلاف، وأنه يرفض أي انتقادات أو تعليقات تسىء لبنتاه وأكد أن سيتخذ إجراءات قانونية ضد أصحاب هذه التصرفات.
تقدم أميرة أديب نموذج للثقة بالنفس الفنانة الشابة أميرة أديب واجهت أيضًا موجة من التنمر بسبب شكل أنفها، وهو ما وصل إلى حد رفضها في بعض الأدوار الفنية. ورغم ذلك، اختارت أن تكون قوية في مواجهة هذه الضغوط، ورفضت إجراء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مجلة هي

