في عالم صناعة الساعات، نادرًا ما تتمكّن مادة واحدة من إعادة صياغة معايير الصناعة كما فعل السيراميك عالي التقنية لدى الدار السويسرية "رادو". فمنذ 4 عقود، رسّخت العلامة مكانتها بوصفها رائدة في ابتكار المواد، وقدّمت رؤية جمعت بين الجمال الخالد والأداء المتقدّم. واليوم، اختارت "رادو" أن تحتفي بهذه المسيرة الاستثنائية من قلب مختبراتها في سويسرا، لتؤكد أن بعض الجمال يولد طبيعيًا ويظلّ أبديًّا.
خلال 3 مناسبات خاصة أُقيمت في أبريل، استقبلت العلامة عملاءها المميزين، وشركاءها، وتجارها، إلى جانب صحافيين دوليين وصنّاع محتوى، ضمن تجربة حصرية أتاحت للضيوف دخول عالم السيراميك عالي التقنية واكتشاف ما يقف خلفه من ابتكار وإتقان هندسي ورؤية تتجاوز حدود المألوف.
وشهدت الاحتفالات حضور أصدقاء العلامة، من بينهم الممثل المكسيكي "إريك هايزر"، والممثل الفرنسي "هوغو بيكر"، ونجمة الكريكت الهندية "سمريتي ماندانا"، واللاعبة الكندية الحاصلة على ميدالية أولمبية "أليشا نيومان"، ولاعبة التنس البولندية المعتزلة "أغنيشكا رادفانسكا"، ولاعب التنس البارالمبي النمساوي "نيكو لانغمان".
لحظة مفصلية في تاريخ الدار غير أن العودة إلى المختبر لم تكن مجرد احتفال بالحاضر، بل استعادة للحظة مفصلية في تاريخ الدار. ففي عام 1986، أصبحت "رادو" أول دار ساعات تعتمد السيراميك عالي التقنية في الإنتاج المتسلسل مع إطلاق ساعة Integral، التي تميّزت بسوار يضم وصلات وسطى من هذه المادة الاستثنائية. ومنذ ذلك الوقت، دخلت صناعة الساعات مرحلة جديدة، عنوانها الجمع بين الصلابة والأناقة والابتكار.
ومن هنا، لم يعد السيراميك عالي التقنية مجرد خيار جمالي، بل عنصرًا أعاد تعريف مفهوم المتانة في عالم الساعات. فهو يبدأ كمساحيق نقية دقيقة وأصباغ، تُعرّض لضغوط هائلة وحرارة مرتفعة لتتحوّل إلى واحدة من أقسى المواد المصنّعة. وتقع هذه المادة بين الفولاذ المقسّى والألماس على مقياس فيكرز للصلابة، ما يجعلها مقاومة للخدوش بشكل شبه كامل، إلى جانب مقاومتها للحرارة والضغط والتآكل.
ورغم هذه الخصائص التقنية المتقدمة، يبقى الجانب الإنساني حاضرًا في التجربة. فالمادة خفيفة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مجلة هي



