نجاح مُعلَّق. خالد بن حمد الرواحي

خالد بن حمد الرواحي

كثيرٌ من المشاريع الصغيرة لا تفشل، لكنها أيضًا لا تنجح؛ تبقى معلّقة في منطقة رمادية، لا هي التي توقفت، ولا هي التي تقدّمت. تعمل وتستمر، وربما تُحقق دخلًا، لكنها لا تتحول إلى ما كان صاحبها يتوقعه يوم بدأ. تبدو في ظاهرها مستقرة، لكنها في العمق لا تتقدّم. وهنا تحديدًا تبدأ الحكاية؛ فالمشكلة في كثير من الأحيان لا تكون في الفكرة، ولا في السوق، ولا حتى في الإمكانيات، بل في تفاصيل تبدو صغيرة في بدايتها، لكنها تُراكم أثرها بهدوء حتى تغيّر المسار بالكامل.

وأول هذه التفاصيل يرتبط بموقع المشروع الحقيقي؛ لا على الخريطة، بل في احتياج الناس. ماذا يقدّم؟ ولماذا سيختاره العميل دون غيره؟ هذا السؤال، حين يُتجاوز أو يُجاب عنه بسرعة، لا يُحدث خللًا مباشرًا، لكنه يخلق فراغًا يتّسع مع الوقت حتى يصبح من الصعب ملؤه. ومع هذا الفراغ، يبدأ المشروع في الحركة، لكنه يتحرّك دون وضوح كافٍ في الاتجاه، فيبذل جهدًا لا يقوده إلى نتيجةٍ واضحة.

ثم يأتي التخطيط، لا كأوراقٍ تُكتب، بل كوعيٍ بالمستقبل؛ فبعض المشاريع تُحسن البداية، لكنها لا تُفكّر فيما بعدها؛ لا تضع سيناريوهات، ولا تستعد للأخطاء، ولا تتخيّل كيف قد تتغيّر الظروف. وحين تقع أول عثرة، لا تكون المشكلة في العثرة نفسها، بل في غياب الاستعداد لها؛ فيتحول الموقف من تحدٍ طبيعي إلى ارتباك في القرار، وربما إلى سلسلة قرارات متسرعة يصعب تدارك أثرها.

وفي أثناء.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرؤية العمانية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الرؤية العمانية

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 9 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ 9 ساعات
هلا أف أم منذ 9 ساعات
عُمان نيوز منذ 8 ساعات
وكالة الأنباء العمانية منذ 14 ساعة
هلا أف أم منذ 5 ساعات
صحيفة الرؤية العمانية منذ 10 ساعات
وكالة الأنباء العمانية منذ 8 ساعات
صحيفة الرؤية العمانية منذ ساعة
إذاعة الوصال منذ 6 ساعات