يجتاح "الأوبي" البنفسجي قائمة الترندات العالمية مؤخراً، محولاً هذه الثمرة الأرجوانية البسيطة من مجرد صنف غذائي محلي في مزارع الفلبين إلى أيقونة تزيّن واجهات أفخم المقاهي في لندن ونيويورك.
وبينما يتسابق عشاق المذاقات المبتكرة على توثيق ألوانه الزاهية عبر منصات التواصل، تلوح في الأفق بوادر أزمة حادة؛ حيث يصطدم هذا الطلب العالمي الجارف بواقع زراعي صعب وهبوط اضطراري في معدلات الإنتاج نتيجة التقلبات المناخية القاسية.
من الذاكرة المحلية إلى العالمية في العاصمة البريطانية، وتحديداً داخل أروقة مطعم (Casa and King)، لم يعد الأوبي مجرد نكهة عابرة للجالية الفلبينية المغتربة، بل تحول إلى المحرك الرئيسي للمبيعات.
وفي حديثه لشبكة CNN، أكد الشيف كريس جوزيف أن العام الأخير شهد انتشاراً غير مسبوق في الإقبال على "لاتيه الأوبي" و"مارتيني الأوبي"، مشيراً إلى أن زبائن المطعم اليوم يبحثون عن مزيج من الألوان والنكهات يتجاوز حدود المألوف.
هذا التحول لم يتوقف عند المطاعم المتخصصة، بل قادته كيانات عملاقة؛ ففي عام 2025، راهنت "ستاربكس" على جاذبية الأوبي عبر إطلاق سلسلة مشروبات "جوز الهند بالأوبي"، لتعود في 2026 وتعزز حضورها بنسخ مطورة مثل "ماتشا الأوبي"، ممهدة الطريق لسلاسل أخرى مثل "بيتس كوفي" لدخول الحلبة بابتكارات تعتمد على "كريمة الأوبي".
نمو يتخطى التوقعات تكشف البيانات الصادرة عن شركات تحليل سوق الغذاء عن أرقام مذهلة؛ إذ سجلت إضافة "الأوبي" إلى قوائم الطعام في الولايات المتحدة قفزة بنسبة 230% خلال السنوات الأربع الماضية.
ويتواجد "الأوبي" حالياً في أكثر من 95 سلسلة مطاعم أمريكية كبرى، مع توقعات بنمو مستقبلي يصل إلى 74% بحلول عام 2030.
واقتصادياً، ترجمت الفلبين هذا الشغف إلى أرقام تصديرية قوية، حيث بلغت قيمة صادراتها من الأوبي نحو 3.2 مليون دولار في عام 2025 (ما يعادل 1.7 مليون كيلوغرام)، بزيادة سنوية بلغت 20%......
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري





