تشارلز في ضيافة ترامب.. أزمة إيران تخيّم على الزيارة الملكية #صحيفة_الخليج

استقبل دونالد ترامب في البيت الأبيض الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا الاثنين في اليوم الأول من زيارة دولة تستمر حتى 30 نيسان/أبريل، وتأتي عقب الهجوم الذي وقع خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض في حضور الرئيس الأميركي، وفي ظل توتر دبلوماسي على خلفية الحرب على إيران.

وهذه الزيارة الرسمية هي إلى حد بعيد الأكثر أهمية وتأثيرا في عهد تشارلز، وجاء توقيتها بمناسبة مرور 250 عاما على إعلان الولايات المتحدة استقلالها عن الحكم البريطاني، وهي أول زيارة أيضا يقوم بها ملك بريطاني إلى الولايات المتحدة منذ نحو عقدين.

واستقبل ترامب والسيدة الأولى ميلانيا الثنائي الملكي قرابة الساعة 20,20 بتوقيت غرينتش عند المدخل الجنوبي للبيت الأبيض، وقاموا بجولة على خلايا النحل في المقر الرئاسي.

وحطت الطائرة التي تقلّهما في قاعدة أندروز الجوية قرب واشنطن، قبل أن ينزل منها تشارلز وكاميلا ويقام لهما استقبال رسمي.

وكان متحدث باسم قصر باكنغهام أكد الأحد بعد محاولة مسلح اقتحام مأدبة عشاء لمراسلي البيت الأبيض، أن الزيارة «ستمضي كما هو مخطط لها».

رجل عظيم وشجاع

وكان متحدث باسم قصر باكنغهام أكد الأحد بعد محاولة مسلح اقتحام مأدبة عشاء لمراسلي البيت الأبيض، أن الزيارة «ستمضي كما هو مخطط لها».

وفي مقابلة مع قناة فوكس نيوز الأحد، قال ترامب عن الملك تشارلز الثالث «إنه رجل عظيم وشجاع جدا، ويمثل بلاده خير تمثيل».

وكان الملك قد أعرب عن «ارتياح كبير» لعدم تعرّض ترامب وزوجته ميلانيا والضيوف الآخرين لأي أذى.

وأكّد السفير البريطاني لدى الولايات المتحدة كريستيان ترنر الأحد أنّ ترامب «متحمس جدا» لهذه الزيارة التي يبادل عبرها حُسن الاستقبال الذي حظي به في المملكة المتحدة العام الماضي.

ويبدأ برنامج الثلاثاء، وهو أكثر يوم يتضمن محطات رسمية، بمراسم استقبال عسكري.

ويعقد ترامب والملك تشارلز الثالث اجتماعا في المكتب البيضوي، بينما تشارك زوجتاهما في فعالية محورها التعليم والذكاء الاصطناعي.

ويُفترض في اليوم نفسه أن يلقي الملك البريطاني خطابا أمام الكونجرس الأميركي، سيكون الأول منذ خطاب الملكة إليزابيث الثانية عام 1991، بهدف تهدئة التوترات الدبلوماسية الحالية من خلال التطرق إلى العلاقة التاريخية الممتدة مدى قرنين ونصف قرن، بكل ما فيها من تقلبات، بين المملكة المتحدة ومستعمرتها السابقة.

وبحسب مقتطف قدمه المكتب الإعلامي للملك البريطاني، يتوقع أن يتطرق في خطابه إلى الروابط التاريخية التي توحد البلدين اللذين «لطالما عرفا كيف يجدان طرقا للتقارب».

ومن المتوقع أيضا أن يكرر في خطابه أن الدفاع عن المثل الديموقراطية «ضروري للحرية والمساواة» في مواجهة التحديات الدولية.

وسيتناول المسؤولان وزوجتاهما العشاء مساء داخل قاعة استقبال في البيت الأبيض، بدلا من جناح كبير في الحدائق عادة ما يُستخدم في مناسبات مماثلة.

توازن دقيق

بعد زيارة لنيويورك الأربعاء، سيزور الملك والملكة النصب التذكاري لضحايا 11 أيلول/سبتمبر 2001. وسيلتقيان ترامب وزوجته للمرة الأخيرة الخميس قبل عودتهما إلى بريطانيا.

وسيسعى الملك تشارلز.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الخليج الإماراتية

منذ 4 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 3 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 21 ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 11 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 12 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 10 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 10 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 19 ساعة
برق الإمارات منذ 13 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 12 ساعة