لماذا تحولت تغريدة أوباما عن استهداف ترمب إلى محاكمة رقمية؟

زاد الاردن الاخباري -

لم تحتج تغريدة الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، بشأن حادثة إطلاق النار قرب عشاء مراسلي البيت الأبيض، سوى 64 كلمة لتتحول إلى سجال سياسي ورقمي واسع، بعدما اعتبرها منتقدون محاولة للتنصل من توصيف الهجوم باعتباره استهدافا سياسيا موجها ضد الرئيس دونالد ترمب.

وحققت التغريدة أكثر من 40 مليون مشاهدة مع معدلات تفاعل وانتشار قياسية في عدد محدود من الساعات.

وكتب أوباما عبر حسابه على منصة "إكس" معبرا عن امتنانه لشجاعة عناصر الخدمة السرية، وتمنياته بالشفاء للعميل المصاب.

لكن رغم نبرة التضامن هذه، كانت الجملة الافتتاحية هي ما فجّر التفاعل "رغم أننا لا نملك بعد التفاصيل حول الدوافع وراء إطلاق النار".

هذه العبارة، إلى جانب التجاهل التام لذكر اسم ترمب بوصفه المستهدف الرئيسي، قُرئت سياسيا وإعلاميا باعتبارها.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من زاد الأردن الإخباري

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من زاد الأردن الإخباري

منذ 52 دقيقة
منذ ساعة
منذ 11 ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعتين
موقع الوكيل الإخباري منذ 20 ساعة
موقع الوكيل الإخباري منذ 20 ساعة
خبرني منذ 17 ساعة
خبرني منذ 6 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 13 ساعة
خبرني منذ 16 ساعة
صحيفة الرأي الأردنية منذ 22 ساعة
خبرني منذ 21 ساعة