هناك حديث عن خريطة طريق عمرها 60 يوماً ضمن «إطار عمل» ملزم، يمنح الطرفين تلك الفترة للاتفاق على التفاصيل الفنية الدقيقة لانسحاب القوات، وتفكيك البنية التحتية العسكرية المتعلقة بالنزاع، على أن ينقل مخزون اليورانيوم المخصب بنسبة %60 إلى «دولة ثالثة»، أو تسليمه للولايات المتحدة تحت إشراف وكالة الطاقة الذرية كمرحلة أولى.
طلبت الولايات المتحدة في الاتفاق أن يفرج عن المعتقلين الأمريكيين في إيران مقابل الإفراج التدريجي عن الأموال المجمدة (قطر وعُمان تعملان بشكل مكثّف لحل المشاكل المالية والتقنية)، كما تشير المعلومات إلى اتفاق على خط ساخن وآلية تنسيق عسكري مباشر بين واشنطن وطهران، لمنع أي «سوء فهم» ميداني خلال فترة الستين يوماً الانتقالية، لكن الإيرانيين مازالوا أيضاً يتذكرون أنهم وقعوا اتفاقاً مع إدارة أوباما (خطة العمل الشاملة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس
