تضطلع الاتحادات الرياضية في دولة الإمارات بجهود متواصلة لتعزيز مسيرة التطور والارتقاء بالكفاءة، من خلال تبني برامج وخطط متكاملة تتماشى مع مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للرياضة 2031، مستندة إلى إرث غني من الإنجازات والحضور الفاعل في مختلف المحافل الدولية.
حرصت الاتحادات الرياضية على وضع موجهات تطويرية شاملة، ترتكز على إطلاق المبادرات، وتنمية القدرات، وتأهيل الكفاءات البشرية، وتعزيز التنافسية العالمية، بما يسهم في تحقيق مستهدفات النتائج، وترسيخ حضور الدولة في مختلف المنصات الرياضية الخارجية.
ورسخت الاتحادات الرياضية على مدار العقود الماضية، أداءً مؤسسياً متقدماً مستنداً إلى الحوكمة الفعالة والكفاءة المالية، عبر خطط تستهدف تطبيق أفضل الممارسات التشغيلية، مع التركيز على تحقيق نتائج ملموسة، وبناء قاعدة متينة من المواهب الواعدة، بما يدعم استشراف المستقبل وفق مؤشرات أداء تحقق الأهداف الاستراتيجية.
وتواجه الاتحادات في المقابل تحديات تتعلق بتعزيز الاستقلال المالي وتوفير الموارد اللازمة لمواكبة متطلبات التنافسية العالمية، والتوسع في تنفيذ البرامج التطويرية، ورفع مستوى الأداء، بما ينسجم مع النمو المتسارع في مختلف الرياضات على المستوى الدولي.
وتبرز نماذج عدة تعكس الرؤية الإستراتيجية للاتحادات في الانتقال إلى مرحلة الإنجازات، من خلال اعتماد آليات مهنية واحترافية تتيح تنفيذ الخطط التشغيلية بكفاءة، وتحقيق الأهداف النوعية ضمن أطر زمنية محددة.
ويشكل اتحاد الإمارات لألعاب القوى برئاسة اللواء الدكتور محمد عبدالله المر، نموذجاً بارزاً في هذا السياق، إذ يركز على تحويل التحديات إلى فرص للإنجاز، من خلال إعداد الأبطال من مختلف الفئات العمرية، وتنفيذ برامج تدريب وتأهيل متقدمة، وبناء شراكات فعالة مع الاتحادات القارية والدولية، بما يدعم التأهل والمشاركة في الألعاب الأولمبية.
وأكد اللواء الدكتور محمد عبدالله المر، أن الاتحاد يولي أهمية كبرى لإرساء منظومة عمل احترافية، وبناء قاعدة قوية من العناصر الموهوبة، إلى جانب تعزيز الحوكمة لضمان تنفيذ البرامج التطويرية بكفاءة.
وأوضح أن الاتحاد يعمل بالتعاون مع المدارس والأندية لاكتشاف المواهب، وتحويل الطموحات والدعم الموجه من القيادة الرشيدة إلى إنجازات، مع التركيز على تنمية الموارد وتفعيل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
