يبهر المراهق الأفغاني عمران سعيدي وهو يقفز إلى الخلف على منحدر جبلي رملي، حشوداً من الرجال والفتيان يتوافدون كل ربيع إلى ريغ روان في ولاية كابيسا لممارسة رياضة الباركور أو التدحرج على الرمال وأخذ قسط من الراحة وسط مناظر طبيعية خلابة.
وقال سعيدي (16 عاماً)، في لقاء نشرته وكالة «أ ف ب»، اليوم: «أشعر بالخوف عندما أحاول التشقلب أو القفز، وطبعاً قد أتعرض للإصابة».
وأضاف الطالب في المرحلة الثانوية «عندما يبدأ الأسبوع، أنتظر بفارغ الصبر عطلة نهايته لأعود إلى ريغ روان (أي الرمال المتحركة باللغة الفارسية المحكية في أفغانستان) وأستمتع بوقتي».
ويُحظر ارتياد منطقة ريغ روان على النساء والفتيات اللواتي تمنعهنّ حركة طالبان من زيارة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
