من المرجح أن تظل عوائد السندات الحكومية مرتفعة لفترة أطول، إذ تؤدي الحرب في إيران إلى إبقاء معدلات التضخم عند مستويات صاعدة، وفقاً لمعهد "بلاك روك للاستثمار" (BlackRock Investment Institute).
كتب استراتيجيون، من بينهم جين بويفين ووي لي، في تقرير أن ضغوط التضخم كانت تتصاعد بالفعل حتى قبل اندلاع الصراع الأخير في الشرق الأوسط.
لن تؤدي صدمة أسعار النفط الناجمة عن الحرب إلا إلى تفاقم تلك المخاطر، ما يزيد الضغوط على البنوك المركزية للإبقاء على تشديد السياسة النقدية لكبح الأسعار.
تآكل جاذبية السندات السيادية يُعد ذلك خبراً سيئاً للسندات السيادية، إذ يميل التضخم إلى تقليص قيمة كوبونات الدخل الثابت، وتآكل عوائدها الحقيقية، وتقويض جاذبية هذه الأوراق المالية كأداة للتحوط في مواجهة الأسهم الأعلى مخاطرة.
يتجه المعهد إلى الحفاظ على زيادة وزن الأسهم الأميركية وأسهم الأسواق الناشئة في محافظه الاستثمارية، مراهناً على أن التوسع السريع في الذكاء الاصطناعي سيعزز العوائد.
كتب الاستراتيجيون: "نعتقد أن العوائد المرتفعة باقية لفترة أطول، وأن السندات الحكومية طويلة الأجل لم تعد أداة فعالة لتنويع المحافظ في مواجهة تراجعات الأسهم".
أسبوع حاسم للسياسات النقدية العالمية تأتي آراء "بلاك روك" خلال أسبوع نادر تجتمع فيه جميع البنوك المركزية لدول مجموعة السبع، لتتخذ قراراتها بشأن السياسة النقدية التي تؤثر في نحو نصف اقتصاد العالم.
في حين يتوقع المتداولون أن تُبقي هذه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
