لم يستجدى سفير الوطن أحداً ليمنحه شرف المرور بين يديه ويكفيه شرف السلام على سمو ولي العهد الداعم الأول لكل ماهو رياضي .. أصبح الحلم حقيقة وأصحبت بطولة نخبة آسيا للأبطال في معقل الملوك للمرة الثانية على التوالي ليؤكد الملوك أن عنق الوطن لايليق به غير الذهب . وأن فوز فريق آخر ببطولة تستضيفها المملكة خط أحمر . القارة الصفراء التي اختار اتحادها نظاماً مختلفاً ليخلق منافسة أكثر أثارة و أكثر تسويق وأكثر تشويق نجح في منح المكان والزمان للملكة العربية السعودية البلد الأقدر والأجدر ، فيما نجح الاتحاد السعودي في أن يمنح شرفة جدة الباذخة استضافة أدوارها النهائية ليأتي ممثله المؤثر بطلاً في مناسبتين .نال النخبوي لقبين مستحقين في عامين متتاليين ، ولاشيء يكون قابلاً للمفاضلة عندما يكون مدرج الاهلي الكبير حاضر في الملعب من أجل مهمة وطنية وأسألوا في ذلك اليابانيين وغيرهم .لقد أثبت الاهلاويون أن مخرجات روشن ليست عبثاً أو بذخاً بل هي قرار رياضي كبير وفق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اليوم - السعودية
