تعد القمم الخليجية ركيزة أساسية في تعزيز العمل المشترك بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وتعتبر القمة التشاورية التي تعقد اليوم / الثلاثاء / في جدة بالمملكة العربية السعودية هي القمة الـ 18 ضمن 80 قمة خليجية تم عقدها منذ التأسيس في مايو 1981
عدد القمم الخليجية حتى نهاية 2025 : وصلت مسيرة القمم الخليجية إلى أكثر من 80 قمة منذ التأسيس في مايو 1981.
القمم الاعتيادية (الدورية): 46 قمة (بما فيها قمة البحرين في ديسمبر 2025).
القمم التشاورية: 18 قمة.
القمم الاستثنائية: 5 قمم.
قمم الشراكة: قمم مشتركة مع دول ومنظمات دولية مثل (القمة الخليجية الأمريكية، وقمة الخليج مع الصين/الآسيان).
المشاركات في القمم : قادة الدول الست: يشارك ملوك وأمراء دول مجلس التعاون (السعودية، الإمارات، الكويت، قطر، البحرين، وعمان) في القمم الاعتيادية والتشاورية.
حضور دولي/إقليمي: شهدت قمم استثنائية مشاركة قادة دوليين، مثل قمة الرياض 2025 بمشاركة الولايات المتحدة الأمريكية.
القمم الاستثنائية والطارئة: تعقد القمم بصفة "استثنائية" أو "طارئة" لمواجهة تحديات جسيمة، ومن أبرز أسبابها:
تعزيز التضامن (كسر الجمود): مثل قمة العلا 2021 التي أنهت الخلاف الخليجي.
التحديات الأمنية والإقليمية: التدخلات الخارجية، أمن الملاحة، والتهديدات العسكرية (مثل قمة مكة 2019) .
الأزمات العربية: مناقشة قضايا مثل القضية الفلسطينية والعدوان على غزة، والتطورات في اليمن ولبنان.
تعزيز التكامل الاقتصادي: مناقشة مشاريع الربط الاقتصادي والأمن الغذائي، خاصة في ظل الأزمات.
قمة مكة 2019: لبحث التهديدات الإيرانية.
قمة الدوحة 2025 (استثنائية): لمناقشة الأوضاع الإقليمية المتسارعة.
هذا المحتوى مقدم من بوابة دار الهلال
