حين يُستبدل رجال الدولة بالمهوال: كيف يُدار العراق بين الهتاف والعجز؟

ابو بكر ابن الأعظمية

ليس أخطر على الدول من لحظةٍ يُستبدل فيها معيار الكفاءة بمعيار الضجيج، ولا أكثر إيلامًا من مشهدٍ يُقصى فيه أهل الخبرة لصالح من يتقنون فنون الهتاف والتملّق. وهنا، لا تعود المسألة مرتبطة بشخصٍ بعينه، بل بنموذجٍ يُعاد إنتاجه، وكأن العراق كُتب عليه أن يُدار بمنطق الصوت المرتفع لا العقل الراجح.

اليوم، يُقدَّم للعراقيين نموذجٌ أقرب إلى المهوال منه إلى رجل دولة. والمهوال في الوعي الشعبي ليس مجرد منشِدٍ يلهب الحشود، بل رمزٌ لمن يتقن مجاراة الأقوى، ويبرع في تزيين الكلمات لمن هم أعلى مرتبة، مقابل موقعٍ أو منفعة. هذا النموذج، حين يُنقل من ساحة الهوسات إلى قمة هرم السلطة، فإننا لا نكون أمام انتقالٍ طبيعي، بل أمام خللٍ بنيوي في تعريف القيادة نفسها.

فهل تُدار دولة بحجم العراق، وهي المثقلة بملفات الأمن والاقتصاد والسيادة، بعقلية الهتاف؟ هل يمكن لمن تمرّس في كسب التصفيق أن ينتقل فجأة إلى إدارة الأزمات، وصناعة القرار، ومواجهة التحديات الإقليمية والدولية؟ أم أننا أمام فصلٍ جديد من إعادة تدوير الوجوه، مع تغيير في الأسلوب فقط؟

المفارقة المؤلمة أن العراق لا.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة الحدث العراقية

منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
قناة الفلوجة منذ 7 ساعات
قناة السومرية منذ 15 ساعة
قناة السومرية منذ 12 ساعة
قناة السومرية منذ 10 ساعات
موقع رووداو منذ 8 ساعات
عراق أوبزيرڤر منذ 6 ساعات
قناة السومرية منذ 11 ساعة
عراق أوبزيرڤر منذ 6 ساعات