«أوبك».. معادلات الأمس وآفاق السيادة

في خطوة تعكس «الانتقال الواعي» من منطق الالتزام الجماعي التقليدي إلى أفقٍ أرحب من «السيادة المرنة»، جاء قرار الإمارات بانسحابها من منظمة أوبك وتحالف «أوبك+»، وذلك بعد عقود من التعاون البنّاء.

فمنذ انضمام أبوظبي إلى «أوبك» في ستينيات القرن الماضي، ثم استمرارية العضوية بعد قيام الاتحاد، شكّلت الإمارات ركناً ثابتاً في معادلة الاستقرار النفطي، وأسهمت في بناء توازنات دقيقة بين المنتجين والمستهلكين.

غير أن العالم اليوم قد تغيّر، ولم تعد خرائط الطاقة تُرسَم في غرف التنسيق الجماعي فحسب، بل أيضاً في مختبرات الابتكار، وفي استراتيجيات التنويع، وفي قدرة الدول على التكيّف السريع مع صدمات الجغرافيا السياسية.

ومن هنا، فإننا نقرأ القرار على أنه لا يعني بأي حال انقطاعاً عن إرثٍ ممتد من المسؤولية، بل إعادة تعريفٍ لهذا الإرث، بما يواكب تحوّلات سوقٍ لم تعد تحكمه معادلات الأمس وحدها.

فالإمارات اليوم، وبهذا القرار، لا تنسحب من المسؤولية بل تنتقل إلى صيغةٍ مختلفة منها، صيغة تمنحها مرونة أكبر في إدارة إنتاجها واستثماراتها، دون التفريط في دورها كفاعلٍ موثوق في السوق العالمية.

إنها لحظة انتقال من «الالتزام المُقيَّد» إلى «المرونة المسؤولة».. ذلك أن الإمارات، التي يعرفها العالم.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ 9 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 12 ساعة
منذ 11 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 16 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 5 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 3 ساعات
إرم بزنس منذ 7 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 8 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 6 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 22 ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 7 ساعات