لماذا (يشطح) بعض أصحاب الشهادات العلمية؟! | محمد البلادي #مقال

إذا كنت تظنُّ أنَّ المهندسين والأطبَّاء ومَن في حكمهم من أصحاب الشِّهادات العلميَّة الصَّعبة، بمنأى عن الخرافات و(الاضطرابات)، والتفكير (الشاطح)، فأنت مخطئ بالتأكيد.. فالتجارب شرقًا وغربًا، تثبت أنَّ بلوغ أعلى الدرجات العلميَّة لا يعني بالضرورة امتلاك عقلٍ متزنٍ، ولا حصانة ضد الوقوع في أوهام تصطدم بأبسط قواعد المنطق.. فكم من عقولٍ لامعةٍ في تخصصها، زلَّت، وتبنَّت أفكارًا شاذَّةً؛ إمَّا رغبةً في الشهرة، أو يقينًا زائفًا بأنَّها ترى ما لا يراه الآخرُون.. فالعلم يمنحك أدوات التفكير، لكنَّه لا يضمن لك دائمًا سلامة استخدامها.

أعادت قضية الطبيب ضياء العوضي -رحمه الله- طرح هذه الحقيقة من جديد، فالرجل لم يكن شخصًا عاديًّا، بل طبيب مؤهل، وله مسيرة أكاديميَّة محترمة، لكن ذلك لم يمنعه من الانزلاق إلى تبنِّي (تصوُّرات) مثيرة للجدل، تجاوزت الإطار العلميَّ إلى مساحات اختلط فيها العلم بالانطباع الشخصيِّ الواهم.. وحالته هذه ليست استثناءً، بل هو نموذج يتكرَّر بأشكال مختلفة حتى في أعتى معاقل العلوم، ففي الولايات المتحدة -مثلًا- تظهر بين حين وآخر مجموعات من أطباء وأكاديميِّين يتبنُّون نظريَّات مؤامرة طبيَّة، تشكك في اللقاحات تارة، وتزعم وجود تواطؤ عالمي بين شركات الأدوية والهيئات الصحيَّة لإخفاء «الحقيقة» تارات أخرى.. والمفارقة أنَّ هذه (الشطحات) تجد قبولًا متناميًا لدى شرائح واسعة، ليس في أمريكا وحدها، بل في أنحاء مختلفة من العالم، ربما بسبب مغالطة خادعة، فحين يتحدَّث المتعلّم بلقبه العلميِّ، تكتسب الفكرة مصداقيَّة زائفة وتصبح أكثر تأثيرًا وخطورةً.

السؤال الحقيقي إذن ليس: لماذا يخطئ بعض العلماء؟، بل: لماذا نظنُّ نحنُ أنَّهم لا يخطئُون؟.. الحقيقة أنَّنا نُضفي على الشهادات هالةً أكبرَ ممَّا تستحق، ونخلط بين «المعرفة المنضبطة»، و»الشهادة العالية».. فالطبيب قد.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المدينة

منذ 6 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ ساعة
منذ 6 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعة
صحيفة عكاظ منذ 10 ساعات
القنوات الرياضية منذ 5 ساعات
صحيفة سبق منذ 17 ساعة
صحيفة عاجل منذ 13 ساعة
صحيفة سبق منذ 6 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 13 ساعة
صحيفة عاجل منذ 13 ساعة
صحيفة عاجل منذ 8 ساعات