لقد تابعنا بالأيَّام الماضية، حادثةَ قيامِ وافدٍ من جنسيَّة عربيَّة، بفصل التَّيار الكهربائيِّ عن نزيلة بالفندق الشَّهير الذي يعمل فيه «موظَّف استقبال»، بعد أنْ تأخَّرت المواطنة عن المغادرة، لأسباب قاهرة -حسب ما أوضحته بالمقطع المتداول- ممَّا أثار غضبها فتقدَّمت بشكوى لأكثر من جهةٍ؛ لتقوم إدارة الفندق بفصله، ويحال للتحقيق الرسميِّ لارتكابه مخالفات تتعلَّق بنظام السِّياحة، وكذلك نظام العمل لشغله وظيفة خاضعة للسعودة!!
بعض الوافدين جاءوا من دول فقيرة، وتخرَّجوا من مدارس أو جامعات ضعيفة، وباعوا اللي (حيلتهم) ليحظوا بتأشيرة، وبس يجلس الواحد منهم على كرسيه، ينسى نفسه، ويخرج الأحقاد الدفينة اللي بداخله، وإذا لم يستطع فصل المواطن من وظيفته -عند أتفه خلاف- لأنَّه ليس تحت سلطته، فصل عليه الكهرباء، أو الماء، أو الخدمة الحيويَّة، المهم أنَّه (يفصل) وخلاص، ليؤكِّد مدى (تسلط الوافدين) ويشبع غروره ويشفي غليله!!
أكثر شيء حيرني بالحادثة: أنَّ خصم الوافد في المشكلة ليس رجلًا ليعامله بهذه القسوة، وإنَّما امرأة نزيلة بالفندق، ما يعني أنَّها مغتربة عن الديرة، ومهما كان الوافد -موظف الاستقبال- جاهل، حاقد، عديم خبرة، يفترض أنْ لا تغيب عنه في مثل هذه المواقف الشهامة، وأنْ يتعامل بكل إنسانيَّة، يا أخي عدها مثل: أمك، مرتك، أختك، هل تقبل بأنْ يعاملها (الغريب) بكلِّ هذه الجلافة والوقاحة، وهي في أمسِّ الحاجة للمراعاة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة
