أعلنت جهات داعمة للقضية الفلسطينية عن تسيير أسطول بحري يضم نحو 100 سفينة، في محاولة للوصول إلى سواحل القطاع وتحدي القيود الإسرائيلية المفروضة عليه منذ سنوات.
وبحسب ما أفادت به تقارير إعلامية ومنصات تابعة لنشطاء دوليين، فإن الأسطول المرتقب يضم مشاركين من جنسيات متعددة، بينهم شخصيات سياسية وحقوقية بارزة، من ضمنهم شقيقة رئيسة أيرلندا، في خطوة تهدف إلى تسليط الضوء على الأوضاع الإنسانية المتدهورة داخل غزة، ودعم الجهود الرامية إلى فتح ممرات إنسانية بحرية.
ويأتي هذا التحرك في سياق مبادرات متكررة قادتها منظمات دولية، أبرزها تحالف أسطول الحرية، التي سبق وأن نظمت رحلات بحرية لكسر الحصار، كان أشهرها أسطول عام 2010 الذي تعرض لاعتراض من قبل القوات الإسرائيلية، ما أسفر عن أزمة دولية واسعة.
وأكد منظمو الأسطول الجديد أن الهدف الرئيسي يتمثل في إيصال مساعدات إنسانية عاجلة، إلى جانب ممارسة ضغط دولي على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع صدى البلد
