عزيز النفس لا يعادي، لأنه لا يبحث عن خصم.
هو لا يعيش بعقلية «من ضدي»، بل بعقلية «من يشبهني». وحين يكتشف أن المكان لا يليق به، أو أن العلاقة فقدت احترامها، أو أن الحوار تحوّل إلى جدالٍ لا ينتهي، لا يرفع صوته، ولا يستعرض مواقفه، ولا يسعى لتشويه أحد. ببساطة يترك الجمل بما حمل.
العداوة تحتاج إلى طاقة مستمرة. تحتاج إلى استحضار الأخطاء، وتكرار الروايات، وتضخيم التفاصيل. وعزيز النفس لا يملك رفاهية إهدار عمره في معارك جانبية. هو يدرك أن كل دقيقة تُصرف في الخصام، تُسحب من رصيد الإنجاز والسكينة.
البعض يخلط بين الانسحاب والضعف. والحقيقة أن أصعب القرارات هو أن ترحل وأنت قادر على البقاء. أن تصمت وأنت تملك الرد. أن تغادر وأنت تعلم أنك لو تحدثت لقلبت الطاولة. لكنك تختار نفسك، لا ضجيج اللحظة.
ليس كل ما يُقال يستحق إجابة، وليس كل إساءة تستحق معركة. هناك.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس
