عجلون.. تفاقم الازدحامات المرورية يعيد المطالب بالطريق الدائري للواجهة

عامر خطاطبة عجلون- لم تعد معاناة المواطنين في محافظة عجلون خافية على أحد، وذلك جراء ما يحدث من اختناقات مرورية مع قدوم آلاف المركبات والحافلات التي تقل المتنزهين، وتضطر للعبور وسط المدن للوصول إلى المواقع الأثرية والسياحية.

ومع تكرار هذا الحال مع نهاية كل أسبوع وخلال أيام العطل، يؤكد المواطنون أنهم يعانون أشد المعاناة في هذه الأوقات، بحيث أصبحت الأزمات المرورية لا تقتصر على الطرق الرئيسية فقط، بل تجاوزتها إلى الطرق الفرعية والداخلية وسط المدن والقرى، وحتى الطرق الزراعية التي باتوا يصلون عبرها إلى مزارعهم بصعوبة، بسبب تواجد آلاف مركبات وحافلات المتنزهين.

وأكدوا ضرورة إيجاد حل جذري لهذه المشكلة، خصوصا مع تسجيل أرقام قياسية بأعداد الزوار للمحافظة، بحيث أصبحت تتجاوز بمتوسطها نحو 120 ألف زائر مع نهاية كل أسبوع، ما يتطلب توسعة كثير من الطرق، والأهم من ذلك هو إيجاد طريق دائري في المحافظة، بحيث يضمن قدوم وخروج هذه المركبات والحافلات، من دون الحاجة لمزاحمتهم بسبب اضطرارها للمرور على الطرق الداخلية.

ويقول الناشط نور فريحات، إنه في ظل الزيادة التي باتت تشهدها محافظة عجلون بأعداد القادمين بقصد السياحة والتنزه، وتوقع تضاعف الأعداد التي تقدر حاليا بنحو مليوني زائر في كل عام، لا سيما مع وجود مشروع التلفريك الذي بات إحدى الوجهات الجاذبة، فإن الحاجة أصبحت ماسة إلى إيجاد طريق دائري للمحافظة، بحيث يخفف الضغط على الطرق المتوفرة، ويتيح للقادمين عبورها للوصول إلى وجهاتهم للمواقع الأثرية والمشاريع السياحية.

وأكد أن التفكير الجدي بإيجاد الطريق الدائري لم يعد مسألة ترف، بقدر ما هو حاجة ملحة، من شأنها أن تسهم في تنمية المحافظة سياحيا، وفي التخفيف من الازدحامات المرورية وحوادث السير.

ضيق الطريق الرئيس الوحيد

أما المواطن خالد القضاة، فيرى أن مدينة عجلون تعاني بالأصل من ضيق الطريق الرئيس الوحيد الذي يربط عجلون بمدنها المجاورة، الأمر الذي يشكل ازدحاما مروريا مستمرا ويتسبب بوقوع الحوادث لعدم توفر الطرق البديلة، مبينا أن هذا الحال ينطبق على مدن عنجرة وكفرنجة وعبين وغيرها.

ودعا الجهات المعنية إلى التفكير الجاد، وتوفير المخصصات لعمل طريق دائري تلافيا لوقوع الحوادث، خصوصا مع وجود التلفريك والعديد من المواقع الأثرية والسياحية الجاذبة، وقدوم آلاف الحافلات والمركبات.

من جهته، يستغرب المواطن محمد أمين القضاة من قدرة محافظة عجلون على استقبال نحو 70 ألف زائر خلال يوم واحد، كما حدث مؤخرا، خصوصا في ظل رداءة الطريق من جرش إلى عجلون وسوء تنظيم الطرق داخل مدينة عجلون، ما يجعل كثيرا ممن زارها يترددون بالعودة مرة أخرى حتى يتم تجويد البنى التحتية، وإيجاد طرق بديلة أو طريق دائري يمنع أن يعلقوا بالاختناقات المرورية.

ومن وجهة نظر الناشط حمزة أبو نزيلة، فإن الطرق الداخلية وحتى الزراعية في المحافظة باتت تشهد حركة مرورية كبيرة، بحيث أصبح المواطنون يحتاجون إلى وقت كبير لقطع مسافات قصيرة وصولا إلى منازلهم أو مزارعهم.

وأضاف أن مداخل المحافظة الحالية لا يمكنها استيعاب تزايد أعداد القادمين بمركباتهم لمشروع التلفريك والمشاريع السياحية الأخرى ومواقع التنزه، كما أن وضع كثير من الطرق لا يستطيع استيعاب حركة المرور الكثيفة عليها، ما يستدعي إيجاد طرق بديلة كالطريق الدائري، بحيث تمكن الراغبين بالوصول إلى مناطق أخرى في المحافظة من سلوكها من دون الحاجة للدخول إلى وسط المدينة.

إلى ذلك، يقول عضو مجلس المحافظة الأسبق المهندس برهان الخطاطبة، إن إنشاء طريق دائري مطلب تكرر عرضه أكثر من مرة خلال السنوات الماضية.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الغد الأردنية

منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
خبرني منذ 11 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 6 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 4 ساعات
خبرني منذ 18 ساعة
خبرني منذ 15 ساعة
قناة المملكة منذ 12 ساعة
خبرني منذ 13 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 4 ساعات