جيل "زد " يعيد تعريف علاقته بالمال استقلالية واستثمار بوعي.. للتفاصيل

يُعدّ جيل زد، وهم المولودون بين عامي 1997 و2012، قوة شرائية بارزة وفقاً لخبراء الاقتصاد؛ لذا باتت حملات التسويق المختلفة تضعهم في صدارة اهتماماتها، بل وتعتبرهم في كثير من الأحيان الركيزة الأساسية لإستراتيجيات الشراء.

لكن علينا أولاً أن نناقش مفهوم علاقة جيل زد بالمال، خاصة أن هذا الجيل عاصر مجموعة من المتغيرات؛ مثل الأزمات الاقتصادية المتتالية الناتجة عن تحولات سياسية عالمية، ومن ثمّ واجه صدمات التضخم وارتفاع تكلفة المعيشة، لذلك كوّن منظوراً خاصاً تجاه المال، يمكن القول إنه يقوم على الاستقلال المالي والاستثمار الذكي.

إعداد: إيمان محمد ما هي طرق تعامل جيل زد مع المال؟ للإجابة عن هذا التساؤل، ناقش الخبراء عدة عوامل شكّلت هوية جيل زد المالية، وتتمثل هذه العوامل في التالي:

ارتفاع تكلفة المعيشة أحد أبرز العوامل التي أثرت على سلوك جيل زد المالي؛ هو ارتفاع تكلفة المعيشة على مستوى العالم، فحسب ما ورد في تقرير نشره Bank of America، فإن جيل زد شهد تحديات اقتصادية أكثر من الأجيال التي سبقته، أثرت في أبسط ملامح المعيشة، ومن هنا لم يعد لدى الشباب فرصة كبيرة للاستقلال المبكر، ووفقاً للتقرير، يشعر 33% من شباب هذا الجيل بضغط مالي حاد ومستمر.

تسببت الظروف التي شكّلت اتجاهات جيل زد الاقتصادية في تنامي شعورهم بالخوف من التقلبات، مما أوجد لديهم مفهوم «الحذر الاستباقي»، وقد دفع ذلك 72% منهم إلى اتخاذ خطوات فعلية لتحسين أوضاعهم المالية خلال العام الماضي، سواء عبر زيادة الادخار أو البحث عن مصادر دخل إضافية، وهو ما عدّه الخبراء مؤشراً على وعي مالي مبكر.

ترشيد الاستهلاك على عكس ما يتصور كثيرون، فإن جيل زد يسعى لترشيد الاستهلاك، لا باعتباره خياراً شخصياً فحسب، بل تكيّفاً مع المتغيرات الاقتصادية. بحسب بيانات التقرير السابق ذكره، فإن 64% من المنتمين لهذا الجيل قاموا بتغيير عاداتهم الشرائية لمواجهة التضخم. ويشير التقرير إلى أن هناك بعض العادات التي تغيرت لدى جيل زد، مثل تخفيف نفقات تناول الطعام في المطاعم، يأتي بعدها تغيير السلوك الشرائي من الأسواق الضخمة إلى تلك التي توفر بدائل اقتصادية. يعكس هذا التحوّل عقلية تقوم على القيمة مقابل السعر، وهنا يشير الخبراء إلى أن جيل زد يفضّل الجودة والاستدامة؛ لذلك يميل إلى العلامات التي تحمل قيمة مجتمعية.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من مجلة سيدتي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من مجلة سيدتي

منذ 4 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
مجلة هي منذ 4 ساعات
مجلة سيدتي منذ 13 ساعة
مجلة سيدتي منذ 11 ساعة
فوشيا منذ 14 ساعة
فوشيا منذ 19 ساعة
مجلة سيدتي منذ 19 ساعة
مجلة هي منذ 10 ساعات
مجلة سيدتي منذ 16 ساعة