نظّم مجلس السلامة الرقمية للطفل، ورشة عمل بعنوان «نظام تصنيف المنصات الرقمية القائم على المخاطر»، بحضور سموّ الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع، ومشاركة أعضاء لجنة القطاع الاجتماعي التابعة للمجلس.
كما شارك في الورشة نخبة من الخبراء والمختصين من مختلف الجهات المعنية، بما يتماشى مع الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز سلامة الأطفال في البيئة الرقمية ودعم رفاه الأسرة، وفق المرسوم بقانون اتحادي رقم (26) لسنة 2025 بشأن سلامة الطفل الرقمية.
وأكدت معالي سناء بنت محمد سهيل، وزيرة الأسرة، أن هذه المبادرة تجسد رؤية دولة الإمارات في وضع الطفل والأسرة في صميم السياسات الوطنية، مشيرةً إلى أن «بناء بيئة رقمية آمنة ومتوازنة للأطفال هو جزء أساسي من دعم استقرار الأسرة وتعزيز جودة الحياة في المجتمع. ونعمل من خلال هذا النظام على تمكين الأطفال من الاستفادة من الفرص الرقمية، مع حمايتهم من المخاطر، بما يضمن نمواً صحياً ومتوازناً».
وأضافت معاليها: «يُمثل تصنيف المنصات الرقمية وفق مستويات المخاطر خطوة استراتيجية نحو تطوير إطار تنظيمي استباقي يواكب تطورات العالم الرقمي، ويعزز من جاهزية الدولة لبناء مستقبل رقمي أكثر أماناً، يقوم على المسؤولية المشتركة والتكامل بين مختلف الأطراف، وهذا ما نعمل عليه من خلال هذه الورشة بدعم ومشاركة كافة الجهات المعنية في الدولة».
البيئة الرقمية
تأتي هذه الورشة في إطار التزام دولة الإمارات ببناء منظومة متكاملة لحماية الطفل، وتعزيز جودة الحياة الأسرية، من خلال تطوير نظام.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
