صعّدت الولايات المتحدة من حضورها العسكري في الشرق الأوسط، عبر تحشيد حاملات طائرات وآلاف الجنود، في خطوة وُصفت بأنها رسالة ردع مباشرة لإيران ومليشيا الحوثي، وسط مخاوف متزايدة من عودة التصعيد في المنطقة.
ويأتي هذا التحرك في ظل توتر متصاعد حول الممرات البحرية الحيوية، وفي مقدمتها مضيق هرمز وباب المندب، بالتزامن مع تعثر المساعي السياسية الرامية إلى تثبيت التهدئة.
وبحسب معطيات متداولة، عززت واشنطن انتشارها البحري والجوي في المنطقة، بما يمنحها خيارات أوسع للتعامل مع أي تهديدات محتملة ضد الملاحة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
