في التربية من أصعب التحديات أن يُرزق الإنسان بطفل يختلف عنه في الطباع والاهتمامات؛ أبٌ عملي يحب الأرقام والتخطيط فيُرزق بابن يعيش على الإبداع والرسم، وأمٌ اجتماعية تحب التجمعات فتُرزق بابنة تميل للهدوء والعزلة. المشكلة لا تكمن في هذا الاختلاف بحد ذاته، بل في عدم تقبّله. كثير من البيوت لا تتعب بسبب سلوك الأبناء، بل بسبب محاولات مستمرة لتغييرهم ليكونوا كما نريد نحن، فننسى أن لكل طفل طريقته الخاصة ونصرّ أن يسير في طريقنا. حين لا يشبهنا الابن يبدأ الضغط بشكل غير مباشر من خلال المقارنات والملاحظات المتكررة والرسائل الخفية التي تشعره بأنه أقل مما ينبغي، فيكبر وهو يحمل شعورًا داخليًا بأنه مقصّر فقط لأنه مختلف. الحقيقة التي نحتاج أن نتوقف عندها أن الهدف ليس أن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس
