أكثر من 3 مليارات دولار ضخّها ليف غولف للاعبيه منذ انطلاقه في 2022 في نموذج إنفاق غير مسبوق أعاد تشكيل اقتصاد اللعبة عالميًا.. ولكن هذا الزخم المالي يقترب من نقطة تحول مع تراجع دعم صندوق الاستثمارات العامة، ما يضع مستقبل الدوري أمام مرحلة أكثر غموضًا

ضخّ دوري ليف غولف المدعوم من صندوق الاستثمارات العامة السعودي أكثر من 3 مليارات دولار كمدفوعات للاعبين منذ انطلاق أولى بطولاته في عام 2022 عبر مزيج من الجوائز المالية الضخمة والرواتب والمكافآت التحفيزية وفقًا لحسابات فوربس في وقت يعكس هذا الإنفاق السخي استراتيجية توسع قوية لجذب أبرز نجوم اللعبة وإعادة تشكيل مشهد الغولف العالمي قبل أن تشير التطورات الأخيرة إلى أن هذا التدفق المالي الكبير قد يكون على وشك التوقف بشكل مفاجئ.

إنفاق قياسي ومستقبل غامض ضخّ دوري ليف غولف مستويات غير مسبوقة من التمويل في منظومة اللعبة منذ تأسيسه إذ تشير تقديرات فوربس إلى أن إجمالي ما تم دفعه للاعبين يقترب من 3.2 مليار دولار موزعة بين جوائز البطولات والمكافآت وعقود الضمان وذلك في نموذج مالي مختلف عن الدوريات التقليدية حيث لا تقتصر أرباح اللاعبين على نتائجهم داخل الملعب فقط بل تشمل أيضًا مبالغ مضمونة عند التوقيع وهو ما ساهم في جذب أسماء كبرى إلى الدوري الناشئ.

وبحسب هذه التقديرات فقد بلغ إجمالي الجوائز المالية ومكافآت البطولات نحو 1.36 مليار دولار بعد استبعاد نسبة 60% من جوائز الفرق والتي يتم الاحتفاظ بها لتغطية التكاليف التشغيلية للفرق مثل الإدارة والسفر والبنية التنظيمية وهو ما يعكس طبيعة ليف غولف كنظام يجمع بين المنافسات الفردية والجماعية في الوقت نفسه إلى جانب ما لا يقل عن 1.6 مليار دولار تم دفعها كعقود ضمان ومكافآت توقيع وهي مبالغ تُمنح للاعبين مسبقًا بغض النظر عن أدائهم لضمان انضمامهم واستمرارهم.

ومع اقتراب نهاية الموسم الحالي وفي حال استمر وفق الجدول المعلن فمن المتوقع أن يصل إجمالي قيمة الجوائز إلى 1.59 مليار دولار ما يرفع إجمالي المدفوعات إلى ما يتجاوز 3.2 مليار دولار وهو رقم يعكس حجم الاستثمار الكبير الذي ضُخ في فترة زمنية قصيرة لإعادة تشكيل خريطة الغولف العالمية.

وكان الدوري قد اعتمد منذ بدايته على سياسة إنفاق كبيرة حيث قدّم مكافآت توقيع ضخمة لاستقطاب أبرز لاعبي PGA Tour بما في ذلك نحو 300 مليون دولار للإسباني جون رام و200 مليون دولار للأميركي فيل ميكلسون و100 مليون دولار للأميركي بروكس كويبكا في خطوة هدفت إلى كسر احتكار البطولات التقليدية واستقطاب النجوم عبر حوافز مالية غير مسبوقة.

كما أعاد ليف غولف تعريف قيمة الجوائز في اللعبة إذ أطلق بطولات بجوائز تصل إلى 25 مليون دولار لكل حدث مع تنظيم بطولة واحدة بقيمة 50 مليون دولار في عامه الأول قبل أن ترتفع قيمة الجوائز إلى 30 مليون دولار للبطولة الواحدة بحلول عام 2026 وهو ما وضع معيارًا جديدًا لحجم العوائد في رياضة الغولف.

في المقابل تشير التقديرات إلى أن صندوق الاستثمارات العامة السعودي ضخ نحو 5 مليارات دولار في الدوري منذ انطلاقه إلا أن هذا الدعم المالي الضخم يقترب من نهايته حيث من المتوقع ألا يواصل الصندوق تمويل البطولة بعد انتهاء الموسم الحالي الذي لا يزال يتضمن سبع بطولات مقررة حتى نهاية أغسطس/ آب وهو ما يثير تساؤلات جوهرية حول استدامة هذا النموذج المالي.

وفي محاولة لطمأنة الأسواق أعلن الدوري عن تعيينات جديدة في مجلس إدارته وأكد تركيزه على جذب مستثمرين جدد لتمويل المرحلة المقبلة إلا أن العديد من المحللين الرياضيين يشككون في قدرة ليف غولف على الاستمرار بنفس الزخم دون الدعم المالي السعودي الذي كان يمثل العمود الفقري لنموه السريع منذ البداية.

العودة بشروط صارمة أحدثت الصفقات الضخمة التي قدّمها دوري ليف غولف منذ انطلاقه تحولًا سريعًا في خريطة المنافسة بعدما نجح في استقطاب عدد من أبرز نجوم PGA Tour وهو ما دفع المنظمة إلى اتخاذ موقف حازم منذ البداية تمثل في تعليق عضوية أو استبعاد أكثر من عشرة لاعبين شاركوا في أولى بطولات ليف غولف وإعلان عدم أهليتهم للمشاركة في بطولاتها مستقبلًا في خطوة هدفت إلى حماية منظومتها التنافسية وعقودها التنظيمية التي تربطها.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من فوربس الشرق الأوسط

منذ ساعتين
منذ 11 ساعة
منذ 59 دقيقة
منذ ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 7 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 17 ساعة
قناة CNBC عربية منذ ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعتين
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعتين
صحيفة الاقتصادية منذ 17 ساعة