تأتي تقنية البث المباشر في تطبيق «Tiktok» واحدة من ضمن تقنيات متعددة أفرزتها الثورة الرقمية المعلوماتية، وأسلوب عصري، مناسب لهذا الجيل، متاح لكل «الأيديولوجيات»، فحين تتجول في «البثوث»، تجد نقاشًا رياضيًا حادًا، وطرحًا اقتصاديًا، وتحليلًا سياسيًا، وتلاسن حول «معاوية»، وترانيم حول «الصليب»، وبثوثا تافهة تستجدي «الدعم» وحسب من أجل المال، أحيانًا عن طريق «الإغراء»، ويكثر المال في هذا النوع من «البثوث» دون أسباب منطقية!
(2)
بحر لجي لا يمكن فهمه، أو توجيهه، أو قمعه، أو حتى تنظيمه، ولكن بالوعي، ومزاحمة «البثوث» التافهة بـ«بثوث» ذات قيمة، يمكن تنوير هذا «القطيع» المستلقي في بثوث «غانية» تتاجر بالأجزاء الممتلئة!
(3)
مكافحة سلبيات البثوث، يبدأ من الأسرة، ثم المدرسة، يجب التحذير من «البثوث» التي تهدد المبادئ، والقيم، والثوابت، والأعراف،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
