د. محمد عبدالرحمن العقيل يكتب - اكتُب يا قلم... واطبع يا «كيبورد»

سألوني: لماذا تكتب؟ أو: مَن يقرأ الآن، ومَن يدري، ومَن يهتم؟

بصراحة، لا يمكن أن أجيب جواباً واحداً لكل سائل. صحيح أن السؤال واحد، لكن الوجوه تتبدل والنوايا تختلف... فلا أدري، أيسأله من يطلب فهماً، أم من يُبطن إنكاراً؟ أم من يستنكر فعلاً لا يراه إلا ترفاً؟ أم من يُخفي ازدراءً لا يجرؤ على أن يُصرّح به؟ فمنهم من يسأل لأنه لا يرى في الكتابة غير عبثٍ يُتعب صاحبه! والأغلب يظن أن في الكتابة نفعاً مادياً - وهذا غير صحيح - ومنهم من لا يقرأ أصلاً... فكيف ستكون إجابتي؟

لم أكن يوماً أميل إلى جواب واحد يُلقى على الجميع، فإن الجواب الشفهي المباشر ليس في المعنى وحده - كما قال الجاحظ - بل في موضعه من نفس السامع، ومنزلة اللفظ عنده.

غير أنني اليوم عندما أكتب لا أُجيب من سألني بالتحديد، فأنا لا أعلم حقيقة مراده أو طبيعة فهمه، بل أُجيب نفسي أولاً. وهذا ما تعلّمته من الكتابة.. أن أستثمر هذه الأسئلة وأرتقي بها من المستوى الشخصي إلى المستوى العام.

أكتب لأن الكتابة حوارٌ يبدأ في الداخل قبل أن يُعلَن على الورق، فهي مواجهةٌ بين الكاتب وذاته، ينقّح فيها أفكاره، ويُخلّصها من الضبابية، ويُعيد ترتيبها حتى تصير قابلةً للنشر. وليست الكتابة عفواً كالكلام الذي يُقال على عجل، بل هي فعلٌ مقصود يفترض أن تُختار فيه الكلمة بعناية.

أكتب لأن في النفس.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الجريدة

منذ 11 ساعة
منذ 9 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
صحيفة الراي منذ 4 ساعات
صحيفة القبس منذ 14 ساعة
صحيفة الوطن الكويتية منذ 11 ساعة
صحيفة الوطن الكويتية منذ 14 ساعة
صحيفة الجريدة منذ 11 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 19 ساعة
صحيفة الوطن الكويتية منذ 13 ساعة
صحيفة الراي منذ 7 ساعات