يجب الانتباه لعدة قاعدة في التعامل مع عداد الكهرباء مسبوق الدفع لها، حتى لا تتعرض لمحضر سرقة تيار أو نفاذ رصيد العداد سريعا، فضبط الساعة ليس "رفاهية" أو أمراً ثانوياً، بل هو صمام الأمان الذي يحمي من انقطاع الكهرباء المفاجئ والخصومات غير المبررة.
وهناك سبب أكثر أهمية وهو أنه عند صدور قرار بزيادة أسعار الكهرباء، يتم برمجة العدادات لتبدأ العمل بالأسعار الجديدة في تاريخ وساعة محددين، فإذا كان توقيت العداد متقدماً، فقد تبدأ في دفع السعر الجديد قبل موعده الرسمي، وإذا كان متأخراً، قد يطالبك العداد بفروق أسعار بأثر رجعي لاحقاً.
8 فوائد لمراجعة تاريخ العداد
- تفعيل "ساعات الأمان" (الوقت الصديق):
العداد مبرمج تقنياً لعدم فصل التيار في حال نفاد الرصيد خلال "الأوقات الصديقة" (من 5 مساءً حتى 10 صباح اليوم التالي، وأيام الجمعة والعطلات الرسمية). إذا كان وقت العداد خاطئاً، قد يفصل التيار عن منزلك في منتصف الليل أو أيام العطلات رغم وجود هذه الخاصية.
- دقة خصم الرسوم الشهرية:
يتم خصم رسوم خدمة العملاء والرسوم الإدارية آلياً مع أول دقيقة في الشهر الميلادي الجديد. عدم ضبط التاريخ قد يؤدي لخصم الرسوم في وقت غير صحيح أو تكرارها بشكل يربك ميزانيتك.
- في حال كنت تمتلك وحدة مغلقة ولا تستهلك كهرباء، يقوم العداد بخصم رسوم "الإستدامة" شهرياً. إذا كان التاريخ خاطئاً، قد يقوم العداد بخصم تراكمي لعدة أشهر دفعة واحدة بمجرد إستشعار أي نبضة إستهلاك أو شحن الرصيد بالكارت مما قد يؤدي لخصم مبلغ كبير من رصيدك في وقت غير متوقع.
- تجنب "المفاجآت المالية" والأثر الرجعي:
في حال وجود خطأ كبير في التاريخ (مثلاً العودة لسنوات سابقة)، وبمجرد تصحيح التاريخ، قد يقوم العداد بخصم رسوم إدارية متراكمة عن تلك السنوات دفعة واحدة "بأثر رجعي"، وهو ما قد يستهلك رصيدك بالكامل فجأة.
- قبول كارت الشحن:
بعض موديلات العدادات ترفض قبول عملية الشحن تماماً إذا وجد النظام فارقاً زمنياً يتجاوز (48 ساعة) بين توقيت عملية الشحن وتوقيت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع صدى البلد
