عواصم قدمت إيران إلى الولايات المتحدة، عبر باكستان، مقترحًا جديدًا للتفاوض بشأن وضع حد نهائي للحرب، بحسب ما أفاد الإعلام الرسمي في طهران أمس.
وأوردت وكالة الأنباء الرسمية "إرنا" "أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية قدمت أحدث مقترحاتها للتفاوض إلى باكستان، بصفتها الوسيط في المباحثات مع الولايات المتحدة"، من دون تفاصيل إضافية.
وفيما انتهت أمس مهلة أمام الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب على إيران أو اللجوء إلى الكونغرس وتقديم مبررات لتمديدها، لا يبدو أن الموعد سيؤثر في مسار الأزمة، التي تحولت إلى منافسة بحرية بين إيران الساعية لإحكام قبضتها على مضيق هرمز، والولايات المتحدة التي تواصل حصار الموانئ الإيرانية.
في المقابل، رفض البيت الأبيض أمس الكشف عن تفاصيل المحادثات الدبلوماسية مع إيران، ردًا على سؤال بشأن المقترح الإيراني الجديد المقدم عبر وسطاء باكستانيين. وأوضحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، أن الإدارة الأميركية تلتزم بعدم التعليق على مجريات المفاوضات الجارية خلف الأبواب المغلقة، مضيفة: "لا نكشف عن تفاصيل المحادثات الدبلوماسية الخاصة"، مؤكدة أن هذا النهج يأتي في إطار الحفاظ على سرية المسار التفاوضي.
وبعد سريان وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه باكستان في الثامن من نيسان (إبريل)، استضافت إسلام آباد جولة مفاوضات بين وفدي طهران وواشنطن، سعياً لإبرام اتفاق ينهي الحرب. إلا أن الجولة الوحيدة لم تسفر عن أي اتفاق، وتعثرت المباحثات منذ ذلك الحين، في ظل فرض الولايات المتحدة حصارًا بحريًا على الموانئ الإيرانية، مع استمرار إغلاق إيران الفعلي لمضيق هرمز أمام الملاحة البحرية.
وأجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أمس سلسلة اتصالات مع نظرائه في السعودية وقطر وتركيا والعراق وأذربيجان، وبحث معهم "مبادرات الجمهورية الإسلامية لإنهاء الحرب"، بحسب بيان صادر عن الوزارة.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد رفض أخيرًا مقترحًا إيرانيًا لدفع المفاوضات المتعثرة، مفضلًا استمرار الحصار على الموانئ الإيرانية.
ونصّ المقترح، الذي نقلته إسلام آباد إلى واشنطن، على إعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب ووقف الحصار البحري، مع تأجيل المفاوضات النووية إلى مرحلة لاحقة، في محاولة لتجاوز حالة الجمود.
لاحقًا، قال مسؤول.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
