قدم أحمد فطري استقالته كأمين عام لحزب الوحدة والديمقراطية ومن عضويته داخل الحزب، بعد ظهور أزمة داخلية إثر رغبته في الاندماج مع حزب العدالة والتنمية.
وكشف فطري أنه أخبر المكتب السياسي للحزب بقراره من أجل القيام بالإجراءات اللازمة قصد تدبير المرحلة الانتقالية حتى يتم عقد المؤتمر الوطني.
وخلق فطري ضجة كبيرة داخل الحزب، بعد دعوته أعضاء حزبه إلى الاندماج ضمن حزب العدالة والتنمية، الشيء الذي أدى إلى حدوث معارضة شديدة لخطوته بدون موافقة هياكل الحزب.
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأسبوع الصحفي
