يستعد المخرج المغربي يونس الركاب للعودة إلى الشاشة الكبيرة من خلال مشروع سينمائي جديد يحمل عنوان “كلثوم”، في خطوة تعكس حرصه على الحضور في الشاشة الكبيرة إلى جانب مشاريعه في التلفزيون.
يأتي هذا العمل الروائي الطويل بدعم من المركز السينمائي المغربي ضمن الشطر الأول لسنة 2026، وهو ما يعكس الرهان المؤسساتي على رؤية الركاب الإخراجية وقدرته على تقديم إضافة نوعية للسينما المغربية.
ويراهن الركاب في فيلمه الجديد على استلهام غنى الثقافة المغربية الأصيلة، من خلال تسليط الضوء على فن “التبوريدة” باعتباره أحد أبرز تجليات التراث الشعبي بالمملكة.
ومن المرتقب أن تدور أحداث الشريط، حسب المعطيات المتوفرة، داخل دوار مغربي، حيث يشكل عالم الخيل وفنون الفروسية خلفية أساسية لسرد سينمائي يمزج بين البعد التراثي والطرح الاجتماعي، في محاولة لملامسة تفاصيل الحياة القروية بما تحمله من رمزية وخصوصية.
ولا يكتفي فيلم “كلثوم” بتوثيق هذا الموروث الثقافي، بل يسعى أيضا إلى تقديم قصة إنسانية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
