طالب سكان قصبة بني عمار زرهون الجهات المعنية بالتدخل العاجل لمعالجة الاختلالات التي تعاني منها المنطقة، من خلال تعزيز البنيات التحتية وفك العزلة، بما يضمن الحد الأدنى من شروط العيش الكريم ويحمي صحة الساكنة من المخاطر المتزايدة.
وتعيش القصبة على وقع عدة إكراهات يومية، من أبرزها تراكم النفايات المنزلية في غياب مطرح مهيكل، ما يهدد الصحة العامة، إلى جانب انتشار الحفر في الأزقة نتيجة الأمطار أو أشغال غير مكتملة، دون إعادة تهيئة الوضع إلى ما كان عليه.
كما تعرف الطرق الرابطة بين القصبة ومدن زرهون والنزالة وفاس تدهورا ملحوظا، بسبب الحفر المنتشرة، وهو ما يشكل خطرا حقيقيا على مستعملي الطريق، في ظل غياب الصيانة الدورية.
وفي قطاع التعليم، تعاني المدرسة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
