أمضى العاهل البريطاني تشارلز الثالث يوم أمس الجمعة في إقليم برمودا البريطاني، آتيا من الولايات المتحدة حيث سعى إلى ترميم العلاقات المتوتّرة بين واشنطن ولندن.
وقال تشارلز إن هذه هي أول زيارة يقوم بها ملك بريطاني إلى برمودا في تاريخها الممتد لـ400 عام، وهو تاريخ شهد تحويل الأرخبيل إلى مركز بحري لتجارة الرقيق البريطانية العابرة للأطلسي. وجال الملك في متحف يوثّق حقبة تجارة الرقيق.
وصرّح خلال استقباله في دار الحكومة في العاصمة هاميلتون: “أُبلغت أن هذه هي أيضا المرّة الأولى في تاريخ برمودا الممتد لـ400 عام التي يزور فيها ملك حاكم الجزر… لذا يؤسفني كثيرا أن الأمر استغرق كل هذا الوقت”.
وكان الملك البريطاني حيّا أيضا تلامذة وتبادل الحديث معهم على درج كنيسة القديس بطرس في سانت جورج، أول مستوطنة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
