تشير نتائج جديدة إلى أن التهديد السيبراني المرتبط بنموذج ميثوس ليس اختراقًا فريدًا لنموذج واحد . ففي الشهر الماضي، أثارت شركة أنثروبيك ضجة كبيرة حول التهديد الكبير المفترض في مجال الأمن السيبراني الذي يمثله نموذجها ميثوس التجريبي، ما دفعها إلى تقييد إصداره الأولي ليكون مقتصرًا على شركاء صناعيين حرجين .
لكن بحثًا جديدًا من معهد أمن الذكاء الاصطناعي في المملكة المتحدة يشير إلى أن نموذج جي بي تي ٥٫٥ من شركة أوبن أيه آي، الذي تم إطلاقه للجمهور الأسبوع الماضي، حقق مستوى أداء مشابهًا في تقييمات الأمن السيبراني مقارنة بنموذج ميثوس الذي تم تقييمه الشهر الماضي.
منذ عام ٢٠٢٣، يقوم المعهد بإخضاع نماذج ذكاء اصطناعي متقدمة لسلسلة من ٩٥ تحديًا مختلفًا ضمن ما يُعرف بمسابقات التقاط العلم ، وهي اختبارات مصممة لقياس قدرات النماذج في مهام الأمن السيبراني مثل الهندسة العكسية، واستغلال الثغرات في المواقع، والتشفير.
في أعلى مستوى من هذه الاختبارات، وهو مستوى الخبراء ، نجح جي بي تي ٥٫٥ في اجتياز ما متوسطه ٧١٫٤٪ من التحديات، مقارنة بنسبة ٦٨٫٦٪ لنموذج ميثوس ، وهو فارق طفيف يقع ضمن هامش الخطأ.
وفي أحد التحديات الصعبة جدًا، الذي تضمن بناء أداة لفك شيفرة برنامج مكتوب بلغة رَست ، تمكن جي بي تي ٥٫٥ من حل المهمة خلال ١٠ دقائق و٢٢ ثانية فقط، دون أي مساعدة بشرية، وبتكلفة بلغت ١٫٧٣ دولارًا من طلبات واجهة البرمجة.
كما أظهر جي بي تي ٥٫٥ أداءً مماثلًا لنموذج ميثوس في اختبار يُعرف باسم الأواخر ، وهو بيئة محاكاة لهجوم معقد يتكون من ٣٢ خطوة لاستخراج بيانات من شبكة شركة. ونجح جي بي تي ٥٫٥ في ٣ محاولات من أصل ١٠، مقابل نجاحين فقط لنموذج ميثوس ، علمًا أن أي نموذج سابق لم يتمكن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
