في ظل السعي العالمي لتعزيز الأمن الغذائي والبحث عن بدائل زراعية أكثر استدامة، يعود الشعير ليتصدر المشهد الزراعي والصناعي ليس كعلف للماشية فحسب، بل كركيزة أساسية في سلة غذاء الإنسان.
الشعير محصول رافق الحضارات القديمة، و يشهد اليوم "نهضة" حقيقية في ظل التغيرات المناخية، نظراً لصلابته الفائقة وقدرته على النمو في بيئات لا تقوى عليها المحاصيل الأخرى.
يعد الشعير من المحاصيل الاستراتيجية التي تتميز بمرونة عالية، فهو "المحصول المنقذ" في الأراضي الهامشية والمتأثرة بالملوحة.
وبخلاف القمح، يمتلك الشعير دورة حياة قصيرة واحتياجات مائية أقل، مما يجعله الخيار الأمثل للمناطق التي تعاني من ندرة الأمطار أو تدهور جودة التربة.
و يتميز الشعير بنظام جذري قوي يسمح له باستخلاص الرطوبة من أعماق التربة، و بفضل التقنيات الزراعية الحديثة، نجحت الأصناف الجديدة في تقديم إنتاجية وفيرة تضاهي المحاصيل الشتوية الكبرى، مع تقليل الاعتماد على الأسمدة الكيماوية.
الخبز المخلوط بالشعير
انتقلت رحلة الشعير من الحقول إلى المختبرات الغذائية، حيث أثبتت الدراسات أن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع
