مع امتداد إغلاق مضيق هرمز لأسابيع دون أفق واضح لإعادة فتحه، تتصاعد الضغوط على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية، ما يدفع شركات الشحن والدول المستوردة إلى البحث عن حلول بديلة لتأمين التدفقات الحيوية.
وبين مسارات لوجستية جديدة تتجاوز المضيق وعبور نادر لناقلة هندية، تتشكل خريطة نقل مختلفة تعكس حجم التحول الذي فرضته الأزمة على حركة التجارة العالمية.
ترصد هذه المادة أبرز التطورات التي شهدها المضيق خلال الـ24 ساعة الماضية، كجزء من سلسلة "مرصد هرمز" من "الشرق بلومبرغ"، التي تتابع يومياً تطورات المضيق وتأثيرها على الأسواق وسلاسل الإمداد العالمية:
مسار بديل لتجاوز إغلاق مضيق هرمز تخطط "إم إس سي ميديتيرانيان شيبينغ" (MSC Mediterranean Shipping)، وهي أكبر شركة نقل حاويات عالمياً، لإطلاق مسار جديد يربط أوروبا بالشرق الأوسط دون المرور عبر مضيق هرمز، عبر مزيج من الشحن البحري والبري، يبدأ من أنتويرب ويمر بقناة السويس وصولاً إلى موانئ السعودية على البحر الأحمر.
ومن هناك، سيتم نقل الحاويات بالشاحنات إلى الدمام، قبل إعادة شحنها بسفن أصغر إلى موانئ مثل جبل علي وأبوظبي، مع امتداد الخدمة إلى البحرين والعراق والكويت.
تأتي هذه الخطوة في محاولة لتجاوز أزمة إغلاق مضيق هرمز منذ اندلاع حرب إيران، ما دفع شركات الشحن العالمية إلى تبني حلول بديلة أطول وأكثر تكلفة.
كما أعلنت شركات أخرى مثل "هاباغ-لويد" (Hapag-Lloyd) و"إيه بي مولر-ميرسك" (A.P. Moller-Maersk) إطلاق مسارات برية مماثلة عبر السعودية وعُمان لتجاوز قيود الملاحة.
ترمب يواصل رفض مقترح إيران تجاه هرمز قال مسؤول إيراني كبير، اليوم السبت، إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب لا يزال يرفض مقترحاً إيرانياً يقضي بفتح مضيق هرمز أمام الملاحة وإنهاء الحصار الأميركي على طهران، مقابل تأجيل المباحثات المتعلقة بالبرنامج النووي إلى مرحلة لاحقة.
وكان ترمب قد صرح، يوم الجمعة، بأنه "غير راضٍ" عن المقترح الإيراني، دون الكشف عن تفاصيل اعتراضاته، مضيفاً للصحفيين في البيت الأبيض: "إنهم يطلبون أموراً لا يمكنني الموافقة عليها".
وأكدت واشنطن مراراً أنها لن تنهي الحرب دون اتفاق يمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، وهو الهدف الرئيسي الذي أشار إليه ترمب عند إطلاق الضربات في فبراير وسط محادثات نووية، فيما تصر طهران على سلمية برنامجها النووي.
في ظل، قال المسؤول الإيراني، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إن طهران ترى في تأجيل المحادثات النووية إلى مرحلة لاحقة تحولاً يسهم في تسهيل التوصل إلى اتفاق.
ويقضي المقترح بإنهاء الحرب بضمانات بعدم شن هجمات أميركية إسرائيلية جديدة، مقابل فتح إيران مضيق هرمز ورفع الولايات المتحدة الحصار،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg


