أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، (سنتكوم)، أمس السبت، عن تصعيد إجراءات الحصار البحري المفروض على إيران، مؤكدة أن قواتها البحرية نجحت في تغيير مسار 48 سفينة شحن خلال العشرين يوماً الماضية، لضمان الامتثال للقيود الدولية، بينما أكدت الدوحة لطهران أن حرية الملاحة في مضيق هرمز مبدأ لا يقبل المساومة.
وأوضحت القيادة عبر منصة «إكس»، أن هذه العمليات تهدف إلى شلّ حركة الملاحة المرتبطة بالموانئ الإيرانية، ومنع أيّ أنشطة، تجارية أو عسكرية، تخالف العقوبات المفروضة.
ونشرت القيادة صوراً للسفينة الحربية «يو إس إس نيو أورلينز» وهي تنفذ مهام الدورية في بحر العرب، مشيرة إلى أن الانتشار العسكري الحالي يركز على تفتيش السفن المشتبه في ارتباطها بطهران.
وكشفت تقارير أمريكية متطابقة، أمس السبت، عن نجاح الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة في شلّ حركة صادرات الطاقة الإيراني. وأظهر تقرير صادر عن معهد الأمن القومي الأمريكي، أن الحصار البحري الذي بدأ قبل ثلاثة أسابيع حقق أهدافه الاستراتيجية؛ بعدما انخفضت صادرات النفط الإيرانية بنسبة وصلت إلى 80%.
وصرحت مصادر في «البنتاغون» بأن كلفة الحصار بلغت حتى الآن نحو 4.8 مليار دولار، مؤكدة أن الضغط العسكري في المضيق يهدف إلى تجفيف منابع تمويل ما وصفته بـ«الأنشطة الإرهابية» في المنطقة.
من جهة أخرى، تلقى رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، اتصالاً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
